أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
اعتبر مراقبون سياسيون، اليوم أن الدعوة المفاجئة التي أطلقها الأستاذ أحمد عمر بن فريد، رئيس فريق الحوار الخارجي للمجلس الانتقالي، لصياغة (عقد سياسي-اجتماعي جديد)، تمثل تحولاً جوهرياً في مسار القضية الجنوبية.
وأشار المحللون إلى أن بن فريد، الذي ظل لسنوات منظراً لمبدأ (التفويض المطلق)، يتحدث اليوم عن ضرورة إيجاد صيغة توافقية تجمع كافة القيادات الجنوبية، بما فيها تلك المتواجدة في الرياض، كأطراف متساوية لا تخضع لـ(وصاية أو هيمنة) مركزية.
ويرى المتابعون أن هذا الخطاب يمثل (مباركة ضمنية) لعملية (حل) المجلس الانتقالي، لإتاحة الفرصة لميلاد (كيان جنوبي) أوسع ينسجم مع التوجهات الإقليمية والسعودية، ويضمن تمثيل المحافظات (خاصة الشرقية) وفق ثقلها الجغرافي وإنتاجها القومي، بما يخرج الجنوب من دائرة الصراع البيني نحو (الشراكة الوطنية الشاملة).
هل يمهد أحمد عمر بن فريد لمرحلة ما بعد الانتقالي؟ تحليل لدعوته لصياغة عقد اجتماعي ينهي الوصاية ويشرك كافة القيادات الجنوبية المتواجدة في الرياض.
أحمد عمر بن فريد، المجلس الانتقالي، عقد اجتماعي جديد، قيادات الجنوب في الرياض، رؤية السعودية للجنوب، تفويض عيدروس الزبيدي، الشراكة الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news