في تطور خطير من شأنه أن يقلب موازين المنطقة، اتهم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، دولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف خلف هجمات صاروخية واسعة النطاق استهدفت، ليلة أمس، الجزر الإيرانية الاستراتيجية، وخاصة جزيرتي "خرج" و"أبو موسى".
وكشف عراقجي في تصريحات صحفية عاجلة، أن القوات المسلحة الإيرانية رصدت بدقة متناهية الهجوم الذي تم تنفيذه باستخدام منظومة صواريخ أمريكية الصنع قصيرة المدى من نوع "هيمارس"، مشيراً إلى أن الصواريخ لم تُطلق من البحر أو من جو، بل انطلقت من داخل الأراضي الإماراتية.
وأوضح الوزير الإيراني أن البيانات الاستخباراتية والعسكرية أثبتت أن موقع إطلاق الصواريخ توزع بين نقطتين رئيسيتين داخل الدولة الخليجية؛ حيث انطلقت الدفعة الأولى من منطقة "رأس الخيمة"، بينما انطلقت الدفعة الثانية من موقع قريب جداً من حدود مدينة "دبي"، مما يثير تساؤلات جمة حول مدى اختراق الأجواء الإيرانية وتوريط مناطق مأهولة في عمليات عسكرية.
ووصف عراقجي الحادثة بأنها "أمر غير مقبول بتاتاً"، محذراً من خطورة اللجوء إلى استخدام مناطق سكنية مدنية كمطارات لصواريخ موجهة نحو إيران، معتبراً أن هذا التحرك يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء قد يضع المنطقة على حافة الهاوية.
وأكد أن بلاده احتفظت بكافة الأدلة والبيانات الخاصة بمسار الصواريخ، مما يجعل الرد الإيراني خياراً مطروحاً بقوة إذا تكررت مثل هذه الانتهاكات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news