أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن إيقاف القتال في الوقت الراهن يعد "خطأً"، كاشفاً عن وجود خطط قتالية جاهزة للتنفيذ حتى شهر أبريل المقبل، مع استمرار وجود آلاف الأهداف المرصودة. وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الأركان سيجري اليوم تقييماً للوضع لاتخاذ قرار بشأن إمكانية تخفيف تعليمات الجبهة الداخلية.
وعلى المسار الدبلوماسي المتعثر، نقلت وكالة رويترز عن مصادر إيرانية رفض طهران جهوداً بذلتها عدة دول للتفاوض على وقف إطلاق النار، مشترطةً توقف واشنطن وإسرائيل عن الحرب أولاً. ورفعت طهران سقف مطالبها للموافقة على أي اتفاق، داعية إلى إنهاء دائم للهجمات وتقديم تعويضات، في حين أشار مصدر إيراني إلى أن موقف بلاده بات "أكثر تشدداً"، مؤكداً أن ما يتم تداوله عبر القنوات الدبلوماسية لم يعد ذا أهمية في الوقت الحالي.
ميدانياً، كشفت المصادر عن قناعة راسخة لدى الحرس الثوري الإيراني بأن فقدان السيطرة على مضيق هرمز يعني "خسارة الحرب"، وهو ما يفسر رفض الحرس الثوري لأي وقف لإطلاق النار أو الانخراط في محادثات وجهود دبلوماسية حالياً.
وفي واشنطن، نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب غير مهتم حالياً بوقف إطلاق النار، مؤكداً استمرار عملية "الغضب الملحمي" دون توقف. ورغم هذا التصعيد، أشار ترامب إلى أن القيادة الجديدة في إيران أبدت نيتها للتحدث، متوقعاً أنها "ستتحدث في نهاية المطاف".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news