الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
تشهد محافظة شبوة حالة من الجدل السياسي والأمني عقب تحركات قبلية في مدينة عتق لدعم لحمر علي بن لسود، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في المحافظة، وذلك رغم صدور أوامر بالقبض عليه من قبل وزارة الداخلية اليمنية والنيابة العامة اليمنية.
وبحسب مصادر محلية، فقد بادر بن لسود إلى عقد لقاء مع عدد من الشخصيات القبلية في عتق، في خطوة رأى فيها مراقبون محاولة للاستناد إلى الغطاء القبلي في مواجهة الملاحقات القانونية المرتبطة بالأحداث التي شهدها ديوان المحافظة في فبراير الماضي.
وتعود تلك الأحداث إلى محاولة اقتحام مبنى السلطة المحلية في شبوة، وهي الواقعة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ما دفع الجهات المختصة لاحقاً إلى إصدار مذكرات ضبط وإحضار بحق عدد من المتهمين بالتحريض والمشاركة فيها.
وفي السياق ذاته، أثارت الاجتماعات التي نُظمت داخل عتق تضامناً مع بن لسود انتقادات من قبل ناشطين ومراقبين، إذ اعتبروا أن تنظيم تجمعات قبلية لدعم شخص مطلوب للعدالة يعكس تحديات تواجهها الأجهزة الأمنية في تنفيذ قرارات القضاء.
ودعا متابعون للشأن المحلي السلطات المعنية إلى اتخاذ خطوات حازمة لضبط أي تجمعات غير مصرح بها، والتأكيد على تطبيق القانون بصورة متساوية، بما يعزز هيبة الدولة ويحد من توظيف الانتماءات القبلية في الصراعات السياسية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news