تلقت المليشيا الحوثية صدمة شديدة، بعد انضمام شقيق القيادي في الجماعة، حسن الملصي، والذي يعد من أكبر قياداتها وانضمام ضباط آخرون من قبيلة سنحان إلى صفوف الجيش الوطني .
وقالت مصادر مقربة لـ"المشهد اليمني" ، إن شقيق القيادي في الجماعة، حسن الملصي، والذي كان معينًا من الحوثيين تحت اسم "قائد جبهة نجران"، والذي خوّلته المليشيا الحوثية قيادة مجاميع مسلحة لمهاجمة الأراضي السعودية انضم إلى صفوف الجيش الوطني .
وأضافت المصادر أن الدكتور أحمد الملصي، الذي كان يشغل وكيلًا لأمانة العاصمة صنعاء، وأحد الأكاديميين في جامعة صنعاء، لكنه انضم إلى القوات المشتركة، وتم تعيينه في منصب إداري كبير في مكتب نائب رئيس المجلس الرئاسي، طارق محمد عبد الله صالح.
وأكدت المصادر أن انضمام الملصي إلى الشرعية جاء بعد قيام المليشيا الحوثية بالتخلص من شقيقه، بعد استهدافه بالمدفعية، وتحميل طيران التحالف العربي المسؤولية، في جريمة مشابهة لعملية اغتيال صالح الصماد في الحديدة .
وبحسب المصادر، فإن القيادات المؤتمرية انسحبت من الجماعة، لكن أغلبها ما زال في مناطق سيطرة الحوثيين، بعد قيام المليشيا الحوثية باغتيال الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، واستحواذ المليشيا الحوثية على السلطة بشكل كلي وعنصري .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news