انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
وقال ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”: “قبل لحظات، وبتوجيه مني، دمرت (سنتكوم) جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج، جوهرة التاج الإيراني”.
وأضاف: “أسلحتنا هي الأقوى والأكثر تطورًا التي عرفها العالم على الإطلاق، اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة، مع ذلك، إذا أقدمت إيران، أو أي جهة أخرى، على أي عمل يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فورًا”.
وتابع: “خلال ولايتي الأولى، وحتى الآن، أعدت بناء جيشنا ليصبح القوة الأكثر فتكًا وقوة وفعالية، بلا منازع، في أي مكان في العالم، وإيران لا تملك أي قدرة على الدفاع عن أي شيء نريد مهاجمته – لا حيلة لهم في ذلك”.
وأكد: “لن تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا، ولن يكون لديها القدرة على تهديد الولايات المتحدة الأمريكية، أو الشرق الأوسط، أو حتى العالم أجمع، ومن الحكمة أن يلقي الجيش الإيراني، وجميع المتورطين مع هذا النظام الإرهابي، أسلحتهم وينقذوا ما تبقى من بلادهم، وهو قليل”.
يذكر أن الجزيرة عبارة عن شريط أرضي يمتد لخمسة أميال قبالة الساحل الإيراني، وبدا أنها لم تتعرض لأي هجوم خلال الأسبوعين الأولين من الحرب مع إيران.
وتُعد هذه الجزيرة ذات أهمية بالغة، إذ تُصدّر نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
و استشاط ترامب غضبًا من مُقدّم برنامج فوكس راديو، برايان كيلميد، في مقابلة بُثّت صباح اليوم، لسؤاله عمّا إذا كانت الولايات المتحدة ستستهدف الجزيرة، واصفًا السؤال بـ”السخيف”.
وقال ترامب: “لا يُمكنني الإجابة على سؤال كهذا… لا ينبغي لك حتى طرحه. إنه أحد الخيارات العديدة. ليس من أولوياتي، ولكنه أحد الخيارات العديدة، ويمكنني تغيير رأيي في لحظات”.
وجادل الخبراء بأن محاولة الاستيلاء على الجزيرة أو مهاجمتها ستتطلب عددًا كبيرًا من القوات البرية، وهو أمرٌ ترددت إدارة ترامب بشأنه.
وفي سياق متصل، ذكر ترامب للصحفيين أنه يعتقد أن مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي ستحدث “قريبًا”، وقال ردًا على سؤال: “سيحدث ذلك قريبًا”، وأضاف: “لقد حققنا اليوم ضربات قوية جدًا”.
وعندما سُئل عن المدة التي يتوقع أن تستمر فيها الحرب مع إيران، قال: “ستستمر طالما دعت الحاجة، ولا أستطيع الجزم بذلك. لديّ رأيي الخاص، ولكن ما جدواه؟ ستستمر طالما دعت الحاجة”.، وأضاف: “لقد مُنيوا بخسائر فادحة. بلادهم في وضع مزرٍ. الوضع برمته ينهار”.
وكذلك قال ترامب إن أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران “قد تختلف قليلاً”، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران أسبوعها الثالث.
وأضاف: “حسنًا، أعتقد أنها قد تختلف قليلاً، فهم دولة مختلفة عنا. لكنه سيخبركم أنه لم تكن هناك قوة مثل قوة الولايات المتحدة”.
وعندما سأله الصحفيون عما إذا كان يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوميًا، أجاب : “أتحدث معه كثيرًا”.
وذكر ترامب أنه تحدث مع الرئيس الصيني شي جينبينغ حول الحرب، حيث من المتوقع أن يتوجه إلى الصين في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي تقول فيه إسرائيل إنها تواصل ضرباتها على إيران حتى مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، وتشمل الأهداف المعلنة نقاط تفتيش أمنية إيرانية في طهران، ومبانٍ حكومية، ومواقع تخزين أسلحة عسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news