أعلنت القيادة العسكرية والسياسية في الولايات المتحدة عن دخول العمليات العسكرية ضد إيران مرحلة "كثافة النيران القصوى"، بهدف التدمير الشامل للقدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية، وسط خطط استراتيجية لتأمين مضيق هرمز عبر مرافقة ناقلات النفط عسكرياً، في وقت كشف فيه البنتاغون عن أرقام وتفاصيل جديدة حول سير المعارك والنزيف البشري والمادي.
أكد وزير الدفاع الأمريكي أن القوات الأمريكية تعمل وفق خطة وصفت بأنها "الأسرع تاريخياً" لتفكيك الجيش الإيراني، مشيراً إلى القضاء على كافة خطوط إنتاج الصواريخ، والسعي لضمان عدم قدرة طهران على تصنيع بدائل لها.
وأوضح الوزير أن الضربات الجوية، التي بلغت أعلى مستوياتها اليوم، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعلومات استخبارية دقيقة، مؤكداً أن إيران باتت تفتقر حالياً للدفاع الجوي والقوات البحرية وقاذفات الصواريخ.
وفي تطور لافت، كشف وزير الدفاع عن معلومات تشير إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد يكون أصيب أو تعرض "لتشويه"، وهو ما دفع لإصدار بيانه الأخير "مكتوباً" وليس مسجلاً.
وعلى صعيد أمن الطاقة، كشف وزير الخزانة الأمريكي لـ "سكاي نيوز" أن البحرية الأمريكية، ربما ضمن تحالف دولي، سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً عسكرياً، مقدراً تكلفة الحرب حتى الآن بنحو 11 مليار دولار.
وفي سياق متصل، نقلت "وول ستريت جورنال" أن القيادة المركزية طلبت مدمرات إضافية لهذه المهمة، مؤكدة أن عمليات المرافقة لن تبدأ إلا بعد انخفاض مستوى التهديد الإيراني لضمان سلامة الشحن، بينما ذكرت "فايننشال تايمز" أن دولاً أوروبية بدأت بالفعل محادثات منفصلة مع طهران لتأمين مرور سفنها.
من جانبه، أكد رئيس الأركان الأمريكي استهداف القواعد البحرية الإيرانية كأولوية، مشيراً إلى رصد انخفاض في عمليات إطلاق المسيرات والصواريخ المعادية.
وفي الجانب اللوجستي، أكد فقدان طائرة تزويد بالوقود غربي العراق نتيجة حادث فني لا يتعلق بنيران معادية، كما أكد اطلاع القيادة على حادثة الحريق التي اندلعت على متن حاملة الطائرات "جيرالد فورد".
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني أن حكومته لن تطرح أي سياسة دولية أو داخلية دون التنسيق المباشر مع المرشد مجتبى خامنئي، مشدداً على أن توجيهاته حددت مسار البلاد في هذه "المرحلة المصيرية".
وبينما توعد وزير الخارجية الإيراني بالثبات أمام ما وصفها بـ"الهجمات الجبانة"، أفادت وكالة "مهر" بتعرض منطقة "جوادية" جنوبي طهران لدمار واسع شمل 7 مبانٍ كلياً وتضرر 100 مبنى آخر جراء القصف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news