العربي نيوز:
صدر اعلان مفاجئ عن ثالث دولة اوروبية كبرى بعد بريطانيا وفرنسا، انضمت الى الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران بمهام دفاعية تتمثل في المشاركة بعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الايرانية، من دون المشاركة في خوض اي عمليات هجومية على ايران.
جاء هذا على لسان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أكد فيه أن الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران لن تنتهي سريعا، وأن "الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل تعتزمان مواصلة حملتهما العسكرية حتى تحقيق أهدافهما الاستراتيجية" حسبما أفادت وكالة "
الأناضول
".
وقال الوزير الالماني يوهان فاديفول، في حديثه مع المذيع العام ARD بعد زيارته للكيان الإسرائيلي، لبحث الدعم للكيانن: إن مناقشاته مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخارجية الإسرائيلي جيديون سار تشير إلى أن الضربات الجوية ستستمر في المستقبل المنظور.
مضيفا: "أشعر أن كلا الجانبين لا يزالان يركزان أساسا على تدمير الترسانة التي جمعتها إيران". وأردف: "ينطبق هذا بالطبع على البرنامج النووي، ولكن أيضا على قدرات الصواريخ الباليستية التي تهدد ليس فقط إسرائيل والمنطقة، بل أوروبا أيضا" حسب تعبيره في تأكيد اهداف الحرب..
وتابع: هناك عدم يقين بشأن الجدول الزمني، رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا أن الحرب ضد إيران ستنتهي "قريبا جدا" وإن لم يكن خلال أسبوع. "لا أستطيع التنبؤ بالضبط متى سيخلص الطرفان إلى أن قدرات إيران قد دمرت. لكن اعتقد ان علينا الاستعداد لاستمرار الحرب".
تتابع هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".
جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق
خطاب الحرب
، وأكدها اليوم التالي
ببيان
.
يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news