كشف المدير التنفيذي للمركز الفدرالي للدراسات الأثرية، الأستاذ فهمي الصوفي، عن تراجع كبير في حماية التراث الجنوبي اليمني، حيث تواجه أكثر من 70% من النقوش والآثار القديمة مخاطر التلاشي والتدمير بسبب النزاعات، الانقسامات، والنهب المنظم.
وأوضح الصوفي أن المركز ووحداته العشر، بما في ذلك وحدة النقوش الجنوبية، بنك التراث، المرصد العربي، والمكتبة الرقمية، تعتمد منهجيات رقمية متقدمة وخرائط GIS وتحليل بيانات ديناميكي، بهدف توثيق التراث وإتاحته للباحثين العرب والدوليين، وإعادة رسم خريطة المعرفة الأثرية لليمن والعالم العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news