بعد مرور 12 يوماً على اندلاع الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تكشف البيانات الرسمية والتقارير الميدانية عن خسائر بشرية ومادية واسعة، لتصبح واحدة من أعنف المواجهات العسكرية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
واندلعت المواجهة في 28 فبراير/شباط 2026، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة على مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، وردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو إسرائيل، إلى جانب استهدافها قواعد ومصالح أمريكية في عدة دول بالمنطقة.
وبعد مرور 12 يوماً منذ بدء الحرب، تشير تقديرات وتقارير إعلامية ورسمية إلى تكبد الدول المعنية بالحرب (إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة) خسائر كبيرة في البنية التحتية والمنشآت والأرواح والعتاد جراء الضربات المتبادلة.
ولم تقتصر تداعيات الحرب على ساحتي إيران وإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بل امتدت إلى عدد من دول الشرق الأوسط، خصوصًا دول الخليج ولبنان والعراق والأردن، نتيجة استهداف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
إيران
ففي جمهورية إيران، تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة منذ اندلاع الحرب، حيث أفادت تقديرات حتى 11 مارس/آذار بأن عدد القتلى في أنحاء الأراضي الإيرانية جراء الغارات بلغ نحو 1348 شخصًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا، بينهم أكثر من 1100 طفل، حسبما أفادت وكالة "هرانا" الحقوقية.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، بيرحسين كوليوند، إن أكثر من 21 ألفًا و720 موقعًا مدنيًا تعرضت للقصف، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت 17 ألفًا و353 وحدة سكنية، و4122 منشأة تجارية، و160 مركزًا صحيًا تشمل مستشفيات وقواعد إسعاف طارئ ومراكز صحية وصيدليات.
وأضاف أن الهجمات أدت إلى خروج 9 مستشفيات عن الخدمة، واستهداف 69 مدرسة و16 فرعًا من مراكز الهلال الأحمر، إضافة إلى 21 مركبة إنقاذ و19 سيارة إسعاف، مع سقوط قتيل وإصابة 7 من كوادر الهلال الأحمر، ومقتل 12 من أفراد الطواقم الطبية وإصابة 78 آخرين.
وتشير تقارير استخباراتية نقلتها وكالتا بلومبيرغ ونيويورك تايمز إلى أن الضربات الجوية المركزة أسفرت عن تدمير نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، ما قد يشكل ضربة كبيرة لقدرات طهران الصاروخية بعيدة المدى.
في المقابل، كثفت إيران استخدام الطائرات المسيّرة في هجماتها الانتقامية، حيث أطلقت أكثر من ألف طائرة مسيّرة في الأيام الأولى من الحرب لاستنزاف أنظمة الدفاع الجوي لدى خصومها، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق 40 موجة ضمن العملية التي أطلق عليها "الوعد الصادق 4" لاستهداف مواقع في أنحاء إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وضع إسرائيل
بدورها تعرضت إسرائيل منذ بداية الحرب لسلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية، استهدفت خصوصًا منطقة "تل أبيب الكبرى" ومناطق وسط وجنوب البلاد، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية، في ظل تقارير عن تكتم رسمي بشأن حجم الأضرار والتداعيات الاقتصادية.
وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 2745 شخصًا منذ بدء القتال، بينهم 85 لا يزالون يتلقون العلاج، بعضهم بحالات خطيرة ومتوسطة، كما تشير التقديرات إلى مقتل 13 شخصًا على الأقل نتيجة الضربات الصاروخية.
وأفادت بيانات مراكز بحثية إسرائيلية برصد 174 موجة هجوم صاروخية ومسيرة، توزعت جغرافيًا على النحو التالي: 39% في تل أبيب، 23% جنوب إسرائيل، 20.7% شمال البلاد، و16.7% في القدس المحتلة، ما يشير إلى تركيز الهجمات على المراكز الحيوية والاقتصادية الكبرى داخل إسرائيل.
وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن سلطة الضرائب الإسرائيلية تلقت 9115 طلب تعويض عن أضرار ناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية بعد 11 يومًا من الحرب.
وشملت هذه الطلبات 6586 لأضرار بالمباني، 1044 لأضرار بالمحتويات والمعدات، و1485 عن أضرار بالمركبات.
وسُجّلت النسبة الكبرى من الأضرار في تل أبيب، حيث تم تقديم 4609 طلبات تعويض للحكومة، وتلتها منطقة عسقلان بـ3664 طلبًا، فيما سُجّل 181 طلبًا في القدس، و494 طلبًا في عكا، و167 طلبًا في طبريا.
وأوضحت مصادر إسرائيلية أن مقارنة الحرب الحالية بجولة يونيو/حزيران الماضية تظهر فرقًا في حجم الأضرار، حيث بلغ إجمالي طلبات التعويض حينها 53 ألفًا و409 طلبات، بقيمة نحو 2.9 مليار شيكل، بينما الحرب الحالية تستخدم إيران صواريخ عنقودية برؤوس حربية أصغر تقلل احتمال انهيار المباني بالكامل لكنها تزيد نطاق انتشار الشظايا والأضرار.
الولايات المتحدة
إلى ذلك تكبد الجيش الأمريكي خسائر مباشرة منذ اندلاع الحرب، إذ أفادت تقارير إعلامية أمريكية بمقتل 8 جنود وإصابة ما بين 140 و150 آخرين نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية في المنطقة.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين اعترافهم بفقدان 11 طائرة مسيرة من طراز "إم كيو9 ريبر" منذ بداية القتال، بتكلفة تتجاوز 330 مليون دولار. كما سقطت 3 مقاتلات من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" فوق الكويت في 1 مارس/آذار الجاري نتيجة ما وصفته المصادر بـ"النيران الصديقة" خلال اشتباك جوي معقد.
وكشفت وكالة بلومبيرغ أن الهجمات الإيرانية دمّرت رادارًا رئيسيًا تابعًا لمنظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية "ثاد" في الأردن، تبلغ قيمته نحو 300 مليون دولار، وهو عنصر أساسي لتوجيه بطاريات الدفاع الصاروخي الأمريكية في الخليج، وفق مسؤول أمريكي.
كما أظهرت صور أقمار صناعية أن رادارًا يُستخدم ضمن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية "ثاد"، إلى جانب معدات الدعم المرتبطة به، قد دُمّر في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن خلال الأيام الأولى من الحرب.
وتشير تقديرات إلى أن العمليات العسكرية كلفت الجيش الأمريكي نحو 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى من الحرب، في مؤشر على حجم الموارد العسكرية الضخمة التي جرى حشدها لمواجهة إيران.
لبنان
تزامنًا مع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، توسعت المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح واسع للسكان.
وبحسب الحكومة اللبنانية، تجاوز عدد القتلى 630 شخصًا، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 1444، كما نزح حوالي 800 ألف شخص داخل البلاد نتيجة الغارات الإسرائيلية والاشتباكات المتواصلة.
ومن جانبها، تواصل جماعة "حزب الله" هجماتها الصاروخية والمسيّرة على إسرائيل، وقد شهدت هذه الهجمات مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا، تزامنًا مع تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وبالرغم من عدم وجود رقم ثابت نهائي لعدد الهجمات بسبب استمرار العمليات، تتراوح هجمات "حزب الله" على إسرائيل يوميًا بين عشرات الصواريخ إلى أكثر من 100 صاروخ في الرشقات المكثفة الأخيرة ضمن إعلانها عمليات سماها "العصف المأكول".
الامارات
تداعيات الحرب لم تعف دول المنطقة من آثارها، حيث شنت القوات الإيرانية سلسلة هجمات واسعة على دول الخليج العربي، مستهدفة ما وصفته بـ"المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة".
وتعد الإمارات الدولة الأكثر تعرضًا لهذه الهجمات، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عبر منصة إكس أنها تصدت لـ268 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخ كروز و1514 طائرة مسيّرة.
وأسفرت الهجمات عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 122 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في بعض المنشآت، منها مطار دبي ومطار زايد الدولي في أبوظبي.
الكويت
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان للجيش الأربعاء، أنها تمكنت من التصدي لعدد من الصواريخ الباليستية التي اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، "دون تسجيل أي أضرار"، بالإضافة إلى التصدي لهجوم من طائرات مسيرة معادية.
وأوضح مركز التواصل الحكومي بالكويت أن الدفاعات الجوية تعاملت منذ بداية الحرب مع 237 صاروخًا باليستيًا و445 طائرة مسيّرة.
كما أعلنت وزارة الدفاع لاحقًا اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى اعتراض صاروخين باليستيين اخترقا أجواء البلاد، مؤكدة قدرة الدفاعات الكويتية على حماية الأهداف المدنية والعسكرية من الهجمات.
وأدت الهجمات إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات، بينما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عدد كبير من المقذوفات.
قطر
وفي دولة قطر، تصدت القوات المسلحة لهجمات مكثفة شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وطائرتين مقاتلتين من طراز سوخوي-24.
وأظهرت بيانات وزارة الدفاع القطرية أن الدولة تعرضت لـ163 صاروخًا تم اعتراض 118 منها، و72 طائرة مسيّرة تم اعتراض 47 منها، بالإضافة إلى الطائرتين المقاتلتين.
وشهدت الأيام الماضية هجمات متكررة تضمنت 17 صاروخًا باليستيًا و6 طائرات مسيّرة، إضافة إلى هجوم سابق شمل 10 صواريخ باليستية وصاروخي كروز.
البحرين
وفي البحرين، تمكنت قوة دفاع المملكة من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفتها منذ بداية العدوان الإيراني، حيث دُمرت 112 صاروخًا و186 طائرة مسيّرة.
وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة على جزيرة سترة قرب العاصمة المنامة عن مقتل امرأة وإصابة 32 شخصًا، بينهم 4 قاصرين، مع إصابة 4 آخرين بجروح خطيرة.
وفي السياق الأمني، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن اعتقال 4 مواطنين بتهمة التجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني.
السعودية
بدورها تعرضت المملكة العربية السعودية لسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع استراتيجية في مختلف مناطقها، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين من المقيمين، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض معظم المقذوفات.
ووفق البيانات الرسمية، شملت الهجمات على الأقل 11 صاروخًا باليستيًا و133 طائرة مسيّرة. وفي مساء الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، ليصل عدد الطائرات المدمَّرة في اليوم ذاته إلى 28، بالإضافة إلى اعتراض ثلاث صواريخ باليستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الرياض.
وفي الأيام السابقة، تصدت المملكة لهجمات متنوعة تضمنت اعتراض صاروخ باليستي وطائرتين مسيّرتين في منطقة الربع الخالي كانت متجهتين نحو حقل شيبة، إضافة إلى اعتراض 33 طائرة مسيّرة في الرياض ومناطق شرقها، و23 طائرة حاولت استهداف حقل شيبة، مع ثلاث صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان.
كما أسقطت الدفاعات ثلاث طائرات مسيّرة وثلاثة صواريخ كروز شرق محافظة الخرج، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة في شرق منطقة الجوف شمالي البلاد.
وأعلنت وزارة الطاقة، في 4 مارس/آذار الجاري، أن إمدادات النفط من مصفاة رأس تنورة لم تتأثر بعد محاولة استهدافها بطائرة مسيّرة، فيما كشفت وزارة الدفاع، في 3 مارس/آذار، عن اعتراض ثماني طائرات مسيّرة قرب الرياض والخرج.
كما تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين تسبب في حريق محدود وأضرار مادية، دون تسجيل إصابات بشرية.
عُمان
وفي سلطنة عُمان، أعلنت السلطات عن هجمات إيرانية متفرقة بواسطة الطائرات المسيّرة، استهدفت خزانات وقود في ميناء صلالة بمحافظة ظفار، فيما أسقطت الدفاعات العمانية عدة طائرات مسيّرة دون تسجيل خسائر بشرية.
وأوضح مصدر أمني عماني أن الدفاعات أسقطت طائرتين في البحر شمال ولاية الدقم، و3 طائرات مسيّرة في محافظة ظفار قرب ميناء صلالة، فيما أدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات الإيرانية على الموانئ العمانية وناقلة نفط قبالة السواحل، واعتبرها انتهاكًا خطيرًا للسيادة وتصعيدًا يهدد أمن المنطقة.
الأردن
وتعرض الأردن لهجمات صاروخية ومسيّرة في إطار الرد الإيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة، حيث أعلنت القوات المسلحة الأردنية عن استهداف المملكة بـ119 مقذوفًا، بينها 60 صاروخًا و59 طائرة مسيّرة.
فيما تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 108 منها، وأسفرت الهجمات عن إصابة 14 شخصًا، إضافة إلى خسائر عسكرية أمريكية من بينها تضرر رادار تابع لنظام الدفاع الجوي "ثاد".
العراق
وفي العراق، طالت الهجمات الإيرانية مواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية ومصالحها، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.
كما تعرضت ناقلات نفط قبالة السواحل العراقية لهجمات، أسفرت عن سقوط ضحايا بين طواقمها، في مؤشر على اتساع نطاق الصراع ليشمل البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
كذلك، تعرض مطار أربيل الدولي لعدة هجمات إيرانية منذ بداية الحرب، بسبب وجود قاعدة عسكرية أمريكية في محيط المطار.
كما أعلن "حزب الحرية الكردستاني" (باك) أن أحد مقراته العسكرية في العراق تعرض لقصف من قوات الحرس الثوري الإيراني. وينشط الحزب في كل من إيران والعراق، وتصنّفه طهران ضمن "قائمة الإرهاب".
تداعيات اقتصادية عالمية
امتدت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى الاقتصاد العالمي، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعًا فوق 100 دولار للبرميل نتيجة تصاعد التوترات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية العالمية.
وردًا على ذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للسيطرة على الأسواق وتهدئة الأسعار.
وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب على إيران شارفت على الانتهاء، ما أدى إلى تراجع حاد في أسعار النفط إلى نحو 88 دولارًا للبرميل. وشدد ترمب في تصريحاته على أن "الخطر الكبير لإيران انتهى منذ ثلاثة أيام" وأن الانتهاء من الحرب سيكون قريبًا جدًا.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب، مؤكدًا أن الأمن في المنطقة "إما أن يكون للجميع أو يفقده الجميع".
وأوضح الحرس الثوري أن الولايات المتحدة "تزعم عبور السفن الأمريكية مضيق هرمز، بينما ابتعدت هذه السفن أكثر من 1000 كيلومتر خشية الاستهداف"، مشيرًا إلى متابعة قواته لوصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المضيق.
وأضاف مسؤول عسكري إيراني لوكالة فارس أن طهران "لن تسمح – حتى إشعار آخر – بتصدير لتر واحد من النفط في المنطقة للعدو وحلفائه".
وفي المقابل، حذّر الرئيس ترمب من ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وأوضح لشبكة "سي بي إس" أنه يفكر في السيطرة على المضيق، مهددًا إيران بضربة "أشد بعشرين ضعفًا" في حال محاولة إغلاقه ووقف تدفق النفط.
وتأثر قطاع السفر الجوي العالمي بشكل مباشر، مع إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، ما تسبب في تعطل آلاف الرحلات وترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين. كما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بين آسيا وأوروبا نتيجة قيود السعة وارتفاع أسعار النفط.
ويشير المراقبون إلى أن الصراع، مع دخوله أسبوعه الثالث وتوسع العمليات العسكرية عبر عدة جبهات، يتجه نحو مرحلة استنزاف طويلة قد تعيد تشكيل التوازنات العسكرية والاقتصادية في المنطقة والعالم.
المصدر: بران برس + الجزيرة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news