قاعدة إسرائيلية قرب اليمن؟ خطط في صوماليلاند لمواجهة الحوثيين تشعل توتراً جديداً في البحر الأحمر

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 47 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قاعدة إسرائيلية قرب اليمن؟ خطط في صوماليلاند لمواجهة الحوثيين تشعل توتراً جديداً في البحر الأحمر

حذّرت الحكومة الصومالية من أي خطط لإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في إقليم صوماليلاند الانفصالي المطل على خليج عدن، في خطوة قد تفتح جبهة جديدة في الصراع الدائر حول البحر الأحمر وتزيد من تعقيد التوترات المرتبطة بالحرب مع جماعة الحوثيين في اليمن.

 

وجاء التحذير بعد تقارير إعلامية تحدثت عن دراسة إسرائيل إقامة منشأة عسكرية أو موقع استخباراتي في الإقليم الواقع مقابل السواحل اليمنية، بما يسمح لها بمراقبة تحركات الحوثيين وتنفيذ عمليات ضدهم في البحر الأحمر.

 

وقال وزير الدولة الصومالي للشؤون الخارجية علي عمر إن بلاده لا تريد أن تُستخدم أراضيها منصة لعمليات عسكرية أو صراعات خارجية، محذراً من أن أي وجود عسكري أجنبي في صوماليلاند قد يجر المنطقة إلى مواجهة جديدة ويزيد من هشاشة الاستقرار في القرن الإفريقي.

 

وقال عمر –

وفقا للجزيرة نت باللغة الإنجليزية

إن "الحكومة الفيدرالية هي السلطة الوحيدة المخولة بالدخول في ترتيبات أمنية أو عسكرية دولية نيابة عن البلاد"، وأضاف إن أي مناقشات حول المنشآت العسكرية الأجنبية على الأراضي الصومالية التي تجري خارج هذا الإطار لا تتمتع بأي صفة قانونية.

 

ولا تعترف مقديشو باستقلال صوماليلاند التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991، وتعتبر أي اتفاقات عسكرية أو سياسية يعقدها الإقليم انتهاكاً لسيادة الدولة الصومالية.

 

وتأتي هذه التطورات بعد أن أصبحت إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2025 أول دولة تعترف رسمياً بصوماليلاند، وهو قرار فتح الباب أمام توسيع التعاون السياسي والأمني بين الجانبين.

 

وقال كونور فاسي، المحلل في شركة الاستشارات "جيه إس هيلد" التي تتخذ من لندن مقراً لها، لوكالة بلومبيرغ: "بالنسبة لإسرائيل، يمثل الاعتراف بصوماليلاند ثقلاً أمنياً موازناً لهيمنة الحوثيين في خليج عدن، وعلى وجه التحديد، فهو يساعد في موازنة النفوذ التركي المتزايد في الصومال".

 

وتقول

صحيفة جي بوست العبرية إن إسرائيل

ازدادت حذراً من تهديدات أنقرة في الأشهر الأخيرة، وقد وصف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت تركيا بأنها "إيران الجديدة".

 

ويوجد لدى أنقرة حالياً أكبر قاعدة تدريب عسكرية خارجية لها في مقديشو، عاصمة الصومال، وخلال رحلة قام بها إلى المنطقة في ديسمبر، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتراف إسرائيل بصوماليلاند ووصفه بأنه "غير شرعي".

 

وبحسب مسؤولين في صوماليلاند، فإن الاعتراف الإسرائيلي يمكن أن يتبعه تعاون أمني أعمق، قد يشمل إقامة منشأة عسكرية أو استخباراتية على ساحل خليج عدن تسمح لإسرائيل بجمع المعلومات وتنفيذ عمليات ضد الحوثيين.

 

وتشير تقارير إلى أن الموقع المحتمل للقاعدة قد يكون بالقرب من مدينة بربرة الساحلية، وهي منطقة استراتيجية تقع عند مدخل البحر الأحمر وتشهد استثمارات كبيرة في الميناء والبنية التحتية.

 

ويرى محللون أن الوجود الإسرائيلي المحتمل هناك قد يوفر “موازنة لنفوذ الحوثيين في خليج عدن”، إضافة إلى مراقبة التحركات البحرية المرتبطة بإيران وحلفائها في المنطقة.

 

في المقابل، حذرت جماعة الحوثي في اليمن من أن أي وجود عسكري إسرائيلي في صوماليلاند سيُعتبر هدفاً مشروعاً، ما يرفع احتمالات اتساع رقعة الصراع من اليمن إلى القرن الإفريقي.

 

ويأتي هذا التهديد في ظل تصاعد المواجهة غير المباشرة بين إسرائيل والجماعة المدعومة من إيران، خصوصاً مع استمرار الهجمات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

 

وأثار احتمال إقامة قاعدة إسرائيلية ردود فعل واسعة في المنطقة، إذ تخشى دول مطلة على البحر الأحمر أن يؤدي ذلك إلى تحويل القرن الإفريقي إلى ساحة تنافس عسكري بين قوى إقليمية ودولية.

 

كما عبّرت دول مثل مصر وجيبوتي عن قلقها من تداعيات الخطوة على أمن الممرات البحرية الحيوية المرتبطة بقناة السويس والتجارة العالمية.

 

بالنسبة لصوماليلاند، يمثل التقارب مع إسرائيل فرصة لتعزيز شرعيتها الدولية وكسر العزلة التي تعانيها منذ أكثر من ثلاثة عقود، إذ لا تزال غير معترف بها دولياً رغم امتلاكها حكومة ومؤسسات مستقلة.

 

لكن هذا التقارب يحمل أيضاً مخاطر كبيرة، إذ قد يجعل الإقليم ساحة مباشرة للصراع بين إسرائيل وإيران ووكلائهما في المنطقة، وعلى رأسهم الحوثيون في اليمن.

 

وتشير هذه التطورات إلى أن الحرب غير المباشرة المرتبطة بإيران والحوثيين لم تعد محصورة في اليمن أو البحر الأحمر، بل بدأت تمتد إلى القرن الإفريقي، حيث تتقاطع مصالح دول إقليمية ودولية حول واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

 

وفي ظل استمرار المشاورات غير المعلنة بين إسرائيل وصوماليلاند، تبقى احتمالات إنشاء القاعدة العسكرية غير مؤكدة، لكن مجرد طرحها يعكس تحول البحر الأحمر إلى مسرح جديد للتنافس الاستراتيجي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

دولة خليجية تضرب بيد من حديد: إغلاق مستشفى ومدارس إيرانية وترحيل الموظفين فوراً!

المشهد اليمني | 684 قراءة 

انفجار الوضع بين الجيش والحوثيين في تعز وهذا الطرف المنتصر مع تصاعد المعارك وارتفاع عدد القتلى

بوابتي | 669 قراءة 

صدور رئاسي بشأن حضرموت

بوابتي | 538 قراءة 

تمزيق صور خامنئي في شوارع صنعاء

نافذة اليمن | 488 قراءة 

تعرف على السيرة الذاتية لمحافظ محافظة أبين الجديد الدكتور مختار الرباش الهيثمي

باب نيوز | 475 قراءة 

مصدر حكومي يكشف اسم محافظ محافظة سقطرى الجديد

موقع الأول | 463 قراءة 

ظهر بـ6 أصابع.. حقيقة اغتيال نتنياهو وظهوره بالـ AI في خطابه الأخير

عدن أوبزيرفر | 426 قراءة 

هل توافقت السعودية والامارات على اعادة الانتقالي إلى الواجهة؟ فتحي بن لزرق يكشف الحقيقة

بوابتي | 397 قراءة 

انسحاب الوية العمالقة من شبوة الى عدن ومصدر عسكري يكشف الاسباب

عدن توداي | 353 قراءة 

عاجل:تعزيزات عسكرية تصل إلى شبوة استعدادا للحرب

كريتر سكاي | 336 قراءة