هدد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، بإغلاق مقرات الانتقالي في حضرموت ورفضه السماح برفع صور عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي المدعوم إماراتيا.
جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي للسلطة المحلية بساحل حضرموت، في أول لقاء عقده عقب عودته من العاصمة السعودية الرياض، والتي استمرت لشهرين.
وقال الخنبشي خلال اللقاء: "
لن
نسمح
بعد
اليوم
برفع
صور
عيدروس
الزبيدي
في
حضرموت،
لأنه
متهم
ومحال
إلى
القضاء
".
وأضاف: "
إذا
لم
يستوعب
منتسبو
المجلس
الانتقالي
ذلك،
فسنضطر
إلى
إغلاق
مقراتهم
في
حضرموت
دون
تردد"، مشيرا إلى أن المحافظة شهدت بعض الأنشطة التي قامت بها مليشيا الانتقالي والتي تتعارض مع القرارات الرئاسية والإساءات للدولة اليمنية والمملكة العربية السعودية.
وحذر أبناء حضرموت من الإنجرار إلى مثل تلك الأنشطة والفعاليات، متعهدا بعدم السماح بأي أنشطة من تلك التي أقيمت، لافتا إلى إغلاق مقرات الانتقالي بعدن.
وأوضح عضو مجلس القيادة أنه تم القاء القبض
على
عناصر
من
المجلس
الانتقالي
نظموا
تظاهرات
في
حضرموت،
مؤكدا أنه ثبت
لدى السلطات
"
أنهم
تسلموا
مبالغ
تتجاوز
خمسة
آلاف
دولار".
ووجه
الخنبشي،
الأجهزة
الأمنية بالمحافظة،
باتخاذ
ما
يلزم
من
إجراءات
للحفاظ
على
أمن
واستقرار
حضرموت
.
وذكر إعلام السلطة المحلية بحضرموت، أن اللقاء استعرض الخنبشي نتائج "إنجازات تحققت خلال الأشهر الماضية"، مشيراً إلى مشاركة الخنبشي في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي وعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن المملكة العربية السعودية وسفراء ومنظمات دولية، بهدف "تعزيز العلاقات وبحث فرص الدعم للمحافظة في مختلف القطاعات".
ولفت الخنبشي، إلى أن أبناء حضرموت حصلوا على خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، إلى جانب الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مهام إدارية في بعض المرافق الحكومية، في خطوة تهدف إلى "تعزيز الكفاءة الإدارية وإتاحة الفرصة للطاقات الشابة للمساهمة في عملية البناء والتنمية".
وتحدث عن عدد من المشاريع التي يجري التحضير لتنفيذها، من بينها إنشاء مستشفى مركزي جامعي بكلية الطب في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي بالمكلا ومستشفى الجحي بدوعن، إضافة إلى حفر آبار لتحسين خدمات المياه وتنفيذ مشاريع لتأهيل الطرق والبنية التحتية، بينها طريق العبر ـ سيئون.
وفي قطاع الكهرباء، قال الخنبشي إن المنظومة شهدت "استقراراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية"، موضحاً أن الانقطاعات الأخيرة تعود إلى زيادة الأحمال ونقص كميات الديزل، مؤكداً استمرار الجهود لمعالجة هذه الإشكاليات وتحسين مستوى الخدمة.
وأشار إلى أن العمل جارٍ على إعادة ترتيب وتنظيم قوات النخبة الحضرمية بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة.
وخلال الاجتماع، قدم قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد عمر اليميني تقريراً عن وضع قوات النخبة الحضرمية، أوضح فيه أنه "تمت إعادة الجاهزية لما يقارب 80% من قوام القوات"، مؤكداً أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، وضرورة مكافحة الظواهر السلبية وعلى رأسها حمل السلاح العشوائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news