شهدت مدينة جنيف تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث التقت الناشطة السياسية والإعلامية والحقوقية اليمنية البارزة، نورا الجروي، رئيسة تحالف النساء من أجل السلام في اليمن، بالسيدة ريانون وولفورد، المسؤولة عن ملف السياسة وحقوق الإنسان في البعثة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة.
جاء هذا اللقاء المهم على هامش مشاركة الجروي في أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، التي تنعقد شهري مارس من العام 2026.
وركز اللقاء بشكل عاجل وحاسم على تطورات الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن، حيث ألقت الجروي الضوء بشكل خاص على المأساة الإنسانية التي تعيشها النساء المحتجزات داخل سجون جماعة الحوثي، كاشفة النقاب عن الانتهاكات الجسيمة والفظيعة التي يتعرضن لها يومياً، والتي تعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
ولم يتوقف الأمر عند المعتقلات فحسب، بل تناول اللقاء التحديات الجسيمة التي تواجه المدافعات عن حقوق الإنسان في اليمن، اللواتي يعملن في ظروف أمنية واجتماعية بالغة الصعوبة.
واستعرضت الجروي خلال الاجتماع الجهود الميدانية والتقنية التي يبذلها "تحالف النساء من أجل السلام" بالتعاون مع منظمة "معونة لحقوق الإنسان والهجرة"، لا سيما في توثيق الانتهاكات بشكل منهجي لتقديمها للمجتمع الدولي.
واختتمت الجروي اللقاء بتأكيد أهمية تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدول الكبرى مثل بريطانيا، للضغط بكل قوة من أجل الإفراج الفوري عن المحتجزات، ومعاقبة المتورطين في الانتهاكات، فضلاً عن تعزيز الاهتمام بملف اليمن ومتابعته بشكل مستمر داخل أروقة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news