كشفت تقارير صحفية أمريكية عن أرقام "فلكية" لتكاليف العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، حيث أبلغ مسؤولو وزارة الدفاع (البنتاغون) المشرعين في جلسة مغلقة خلف أبواب "الكابيتول"، أن فاتورة الحرب تجاوزت 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط من انطلاقها.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن هذه التكلفة غير المسبوقة تعكس الكثافة العالية للعملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، والتي استنزفت ميزانيات ضخمة نتيجة الاعتماد الكثيف على الذخائر الذكية ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة.
وأرجع المسؤولون الارتفاع الحاد في الإنفاق إلى الاستخدام المكثف لصواريخ الاعتراض (مثل باتريوت وثاد) للتصدي للرشقات الصاروخية الإيرانية، إضافة إلى كلفة الغارات الجوية المتواصلة.
وشملت الميزانية تكاليف إعادة التموضع السريع للقطع البحرية والقوات في المنطقة، وتأمين خطوط الإمداد الحيوية.
وتوقعت التقارير أن تتقدم إدارة البيت الأبيض بطلب "ميزانية تكميلية" عاجلة من الكونجرس قد تصل إلى 50 مليار دولار، لضمان استمرار العمليات وتعويض النقص الحاد في المخزون الاستراتيجي من الأسلحة.
وتأتي هذه التسريبات في وقت يشهد فيه الشارع السياسي في واشنطن انقساماً حاداً؛ حيث أبدى عدد من المشرعين قلقهم من التبعات الاقتصادية طويلة المدى لهذا النزاع على الموازنة العامة، بينما يرى صقور الإدارة أن هذه الكلفة "ضرورية" لتحييد التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news