عدن توداي /خاص
مقالات ذات صلة
الزعامات فنون.. الميسري نموذج
شهرين على التوالي ورواتب الجيش والأمن ضايعة .
في زمن قلت فيه المواقف العظيمة، وكثرت فيه الخصومات،وسيطر على بعض أهله البخل والشح،يسطع أسم بعض الرجال، ععلامات فارقة تعيد للأخلاق معناها الحقيقي، وبهم يعود الكرم والعفوا والصفح كخلق بدأ يخفت بسبب غياب أصوال البعض، ومن هولاء يبرز أسم الشيخ محمد عبده بجاش الصبيحي الذي أحد أبناء كهبوب الكراماء، يجسد مرة أخرى معنى الكرم كموقف إنساني نبيل سيبقى حاضرا في ذاكره الناس طويلاً يذكرنا بما يجب أن نكون عليه في شهر الرحمة وفي خواتمه المباركة.
وبجهود مباركة ومساع صادقة قادها النقيب وجدي السويسي الصماتي ضابط الشؤون القانونية في الأمن الوطني بالصبيحة نجحت مساعي الصلح والتقريب بين الاطراف، وتوجت هذه الجهود بموقف كريم من الشيخ محمد عبده بجاش الصبيحي أحد أبناء منطقة النابية كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة، حيث أعلن عفوا كاملا لوجه الله تعالى عن الاخ أسامة القعموص من أبناء منطقة الخوخة متنازلاً عن مبلغ مالي قدره سبعة ملايين ريال يمني في موقف يعكس سمو الأخلاق ورجاحة العقل في هذا الشهر الكريم شهر الرحمة والتعاون والصدقات وتفريج الكربات والتعاون مع المعسرين.
إلا أن هذا الموقف الإنساني للشيخ محمد عبده بجاش الصبيحي ليس الأول ولم يكن الأخير ولعلى ما لانعرفة عنه الكثير من الأعمال الخيرية منها عتق رقاب والسعي في الإصلاح بين الناس والتعاون مع المحتاجين فمثل هذه المواقف لا يصنعها إلا أصحاب القلوب الكبيرة الذين يرون أن العفو قوة وعزة فماقام به ليس مجرد تنازل عن مال بقدر ماهو درس في الشهامة والكرم فمثل هولاء الرجال نادرون في مجتمعنا فهم من يطفئون نار الخلافات ويزرعون مكانها بذور الصفح والمحبة والتسامح بين الناس فهم يعطون لنا رسالة وأضحة بأن الخير مازال حاضراً وأن في المجتمع أيادي تعمل بتعاليم ديننا الإسلامي وأخلاقنا النبوية ولكن بدون ضجيج ولا يسعون لنيل الشهرة بقدر همهم الوحيد هو رضا الله تعالى لأنهم يدركون أن هذه الدنيا سنخرج منها جميعاً ولن يبقى لنا إلا هذه الأعمال والمواقف التي سنضل نذكربها مدى الحياة في الدنيا والاخرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news