قال الرئيس الأميركي "دونالد ترمب"، الأربعاء 11 مارس/ آذار، إن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران "أسهل مما كنا نتوقع"، كاشفاً أن القوات الأميركية استهدفت القيادة الإيرانية مرتين.
وأضاف ترمب، وفق وسائل إعلام أمريكية أنه غير قلق بشأن أي هجمات تدعمها إيران داخل الأراضي الأميركية، في وقت حذر فيه مكتب التحقيقات الاتحادي FBI من هجمات محتملة بطائرات مسيرة إيرانية على الساحل الغربي للولايات المتحدة، حسبما نقلت شبكة ABC NEWS.
ولدى سؤاله من صحافيين، الأربعاء، حول ما إذا كان يشعر بالقلق من احتمال تصعيد إيران لردودها لتشمل هجمات على الأراضي الأميركية، رد ترمب قائلاً: "لا، لست قلقاً".
وذكرت شبكة ABC NEWS لاحقاً أن مكتب التحقيقات الاتحادي FBI حذر أقسام الشرطة في كاليفورنيا من احتمال رد إيران على الهجمات الأميركية بإطلاق طائرات مسيرة على الساحل الغربي.
تخطيط لهجوم مفاجئ
وقالت شبكة ABC NEWS، إن مكتب التحقيقات كتب في تنبيه نُشر في نهاية فبراير الماضي، مفاده أنهم "حصلوا في الآونة الأخيرة على معلومات تفيد بأنه اعتباراً من أوائل فبراير 2026، كانت إيران تخطط لشن هجوم مفاجئ باستخدام طائرات مسيرة من سفينة مجهولة قبالة سواحل الولايات المتحدة، وخصوصاً ضد أهداف غير محددة في كاليفورنيا، في حال شنت واشنطن هجمات على إيران".
وأضاف المكتب: "لا نملك مزيداً من المعلومات حول توقيت هذا الهجوم المشتبه به أو طبيعته أو هدفه أو منفذيه".
أميركا وإيران.. ما الذي قد يدفع ترمب لوقف الحرب؟
يتزايد الانقسام داخل الولايات المتحدة حول الحرب مع إيران، مع ارتفاع نسبة المعارضين لنهج الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إدارة الأزمة.
ولم يرد متحدثون باسم مكتب التحقيقات وشرطة لوس أنجلوس، وحاكم كاليفورنيا ورئيسة بلدية لوس أنجلوس حتى الآن على طلبات للتعليق.
وأشار تقييم للتهديدات أعده مكتب المخابرات والتحليل التابع لوزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن إيران ووكلاءها يشكلون "على الأرجح" تهديداً بشن هجمات تستهدف الولايات المتحدة، على الرغم من أن وقوع هجوم مادي واسع النطاق أمر غير مرجح.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا غارات على إيران قبل نحو أسبوعين، مما أشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط، وشنت طهران هجمات للرد على الغارات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن سقوط مسؤولين إيرانيين بارزين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news