أعلنت السلطات اللبنانية، الثلاثاء 9 مارس/آذار 2026م، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي تجاوزت 2000 شخص بين قتيل وجريح، فيما بلغ عدد النازحين نحو 760 ألف نازح منذ توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية في البلاد منذ الثاني من الشهر الجاري.
وقالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي، إن حصيلة القتلى بلغت 570 شخصًا و1444 جريحًا، مشيرة إلى أن 84 قتيلًا و131 جريحًا سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأضاف التقرير أن إجمالي عدد النازحين وصل إلى 759 ألفًا و300 شخص، بينهم 122 ألفًا و600 نازح يقيمون في مراكز الإيواء المعتمدة.
من جانبها، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن معدل النزوح الحالي في لبنان يتجاوز المستويات التي شهدتها البلاد خلال الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل عامي 2023 و2024.
وأرجعت المفوضية هذا الارتفاع الحاد في عدد النازحين إلى التحذيرات بالإخلاء واسعة النطاق التي أصدرتها إسرائيل للجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أثارت، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، "مخاوف جدية" بموجب القانون الدولي.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن المستشفيات اللبنانية وفرق الاستجابة في الخطوط الأمامية تواجه "ضغطًا استثنائيًا" في التعامل مع العدد المتزايد من المرضى.
وأشارت إلى أن خمسة مستشفيات باتت خارج الخدمة، أربعة منها تعرضت لأضرار جزئية، بينما أُغلق 43 مركزًا للرعاية الصحية الأولية، معظمها في الجنوب الذي تم إخلاؤه إلى حد كبير.
وقالت كارولينا ليندهولم بيلينغ، ممثلة المفوضية في لبنان: "العديد من النازحين كانوا قد فروا أيضًا في 2024. التقينا بالكثير ممن دُمرت منازلهم بالكامل وفُقد أفراد من أسرهم، لذا يغادر الناس فورًا دون انتظار ما سيحدث لاحقًا".
وأضافت أن نحو 120 ألفًا يعيشون في مراكز إيواء حكومية، بينما لا يزال آخرون يبحثون عن مكان للإقامة، بعضهم أقام لدى أقارب أو أصدقاء، فيما ينام آخرون في سياراتهم أو على الأرصفة.
وكان "حزب الله" قد بدأ، في الثاني من مارس، بشن هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية، ردًا على ما وصفه باعتداءات إسرائيلية مستمرة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وكذلك عقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
وفي اليوم نفسه، شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، قبل أن تبدأ، في الثالث من مارس، توغلًا بريًا محدودًا في الجنوب، في سياق العدوان المشترك مع الولايات المتحدة على إيران الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news