كشفت مصادر مطلعة وقريبة من جماعة الحوثي عن قيام الجماعة بتزوير وثائق سفر، في محاولة لتهريب عدد من أبناء القيادات الحوثية العالقين في إيران، وذلك على خلفية مخاوف متزايدة من احتمال شن هجوم عسكري على الأراضي الإيرانية.
وقالت المصادر لـ"المشهد اليمني" إن جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة قام بتزويد أبناء القيادات بجوازات سفر يمنية تحمل أسماء مستعارة، في إجراء يهدف إلى إخفاء هوياتهم الحقيقية والتمويه على الأجهزة الاستخباراتية الإقليمية والدولية.
وأضافت المصادر أن حالة من القلق تسود قيادة الجماعة، في ظل تصاعد التوقعات بإمكانية تنفيذ هجوم بري ضد إيران، ما دفع الحوثيين إلى التحرك بشكل عاجل لإجلاء أبناء قياداتهم براً عبر الأراضي العراقية، في خطوة وصفتها المصادر بأنها "إجراء وقائي".
وبحسب المعلومات الواردة، فإن عملية التزوير شملت جوازات سفر صادرة بشكل غير رسمي، وليست ضمن المنافذ المعتمدة من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، في محاولة للالتفاف على قرارات دولية تقضي بعدم الاعتراف بجوازات السفر الصادرة عن العاصمة صنعاء، في ظل انقسام العملة الوطنية وفقدان السيطرة الحكومية على مؤسسات الدولة هناك.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على أكثر من صعيد، لا سيما في ظل الضربات المتبادلة والتهديدات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، مما جعل طهران في مرمى تصعيد عسكري محتمل، دفع حلفاءها في المنطقة إلى اتخاذ تدابير استباقية لحماية رموزهم وعائلاتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news