عدن توداي/ محمد برناوي
لم تكن مسابقة “قمرية أمين” الرمضانية، التي أطلقها الاتحاد الكشفي للرواد العرب مع غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، مجرد منافسة ثقافية عابرة، بل تحولت إلى مساحة جميلة جمعت بين التفاعل والمعرفة وروح المشاركة، حتى أعلنت نتائجها مساء الاثنين وسط ترقب واسع من المتابعين والمشاركين.
غير أن واحدة من أجمل مفاجآت المسابقة لم تكن في الأسماء الفائزة فحسب، بل في قصة إنسانية مؤثرة حملتها النتائج إلى أسرة كاملة، عندما أضاءت الفرحة بيتًا واحدًا مرتين.
فقد أسفرت النتائج عن فوز الابن عامر منصور عامر بالمركز الثاني في المسابقة، بينما فازت والدته السيدة رقية عمر سالم بإحدى جوائز المسابقة، في مشهد جميل جسّد روح الأسرة الواحدة التي اجتمعت على المشاركة والتنافس الشريف.
ومع البحث في كواليس النتائج – خاصة بعد ملاحظة حضور عدد من المتسابقين من اليمن ضمن قائمة العشرة الأوائل – تكشّفت تفاصيل أكثر جمالًا؛ إذ تبين أن الزميل منصور عامر، عضو لجنة الإعلام والتوثيق بالاتحاد الكشفي للرواد العرب، والذي اعتاد متابعو مسابقات الاتحاد أن يروه دائمًا بين المشاركين والفائزين في كثير من المسابقات، قد وجد هذه المرة نفسه أمام فرحة مختلفة.
فبدل أن يكون الفوز باسمه وحده، جاء الفوز هذه المرة باسم أسرته، عندما ظفر ابنه بإحدى الجوائز، وحققت زوجته جائزة أخرى، في لحظة إنسانية أدخلت السرور إلى قلب أسرة رجل مكافح عُرف بالمثابرة والمشاركة الدائمة.
وهكذا تحولت المنافسة إلى فرحة عائلية مضاعفة، وكأن المسابقة أرادت أن تؤكد أحد أنبل أهدافها؛ وهو مشاركة الجميع، ونشر ثقافة المنافسة الإيجابية داخل المجتمع والأسرة.
وفي مشهد يختصر روح هذه المبادرة الرمضانية، تنافس الابن ووالدته ووالده في المسابقة، ليكتبوا معًا صفحة جميلة في سجل مسابقات الاتحاد، ويحققوا إنجازًا أسريًا لافتًا سيظل من القصص المميزة التي رافقت مسابقة “قمرية أمين” الرمضانية هذا العام.
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news