شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، على الأهمية البالغة لاستمرار ممارسة "الضغوط القصوى" على النظام الإيراني ووكلائه، والإنفاذ الصارم للعقوبات الدولية لضمان خنق شبكات التمويل والتهريب والتسليح؛ جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، لبحث العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي تشهده المنطقة.
واعتبر الرئيس العليمي أن الهجمات الإيرانية التي طالت المنشآت والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات، وقطر، والبحرين، وعُمان، والأردن، وباقي دول المنطقة، تعكس مستوى التهور الذي يدار به هذا النظام لتحقيق أهداف غير مشروعة، مجدداً إدانة الجمهورية اليمنية لهذه الهجمات الآثمة التي تؤكد الطبيعة العدوانية لطهران ونهجها القائم على تصدير الأزمات وزعزعة استقرار الإقليم عبر وكلائها المسلحين.
وفي إطار تعزيز الجبهة المواجهة لهذه التهديدات، أشاد رئيس مجلس القيادة بالتطور المشهود في العلاقات الثنائية مع واشنطن، مثمناً المواقف الأمريكية الحازمة تجاه النظام الإيراني ومليشياته الإرهابية، ودورها في ردع التهديدات وتأمين الممرات البحرية والمنشآت الحيوية. كما استعرض فخامته التدابير التي اتخذتها الحكومة اليمنية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية للاستجابة لهذه التطورات، منوهاً في الوقت ذاته بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية ومواقفها المشرفة، حيث وصف الشراكة الإستراتيجية مع المملكة بالركيزة الأساسية لاستقرار اليمن وأمن المنطقة.
واختتم اللقاء بتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مواجهة التهديدات الأمنية والإرهابية، وتأمين خطوط الملاحة الدولية بصورة مستدامة، مع التأكيد على دعم جهود الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمؤسسي، واستعادة مؤسسات الدولة لفرض سيطرتها على كامل التراب الوطني وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news