أطلق الناشط الاجتماعي أبوذياب الخليفي، صرخة استغاثة عاجلة وسط تزايد المخاوف الصحية في محافظة شبوة، داعياً كافة الأطراف المعنية للتدخل الفوري لدعم مرضى السرطان في مديرية عتق، عاصمة المحافظة، معلناً عن مطالب ملحة بضرورة التحرك الجاد لإنشاء مركز متكامل لعلاج الأورام، يضع حداً للمعاناة الإنسانية التي يعيشها المرضى وذووهم.
وفي تفاصيل مقلبة، أكد الخليفي أن مركز علاج الأورام الحالي في المحافظة يعاني من أزمات هيكلية وخيمية، أبرزها "الضيق الشديد" في المبنى وانهيار الإمكانيات الطبية، مما يحيل حياة المرضى إلى جحيم حقيقي. وأوضح أن هذه الأوضاع الكارثية تأتي في ظل تزايد مقلق ومستمر في حالات الإصابة بالسرطان عبر ربوع المحافظة، الأمر الذي يجعل المركز الحالي عاجزاً تماماً عن استيعاب الأعداد المتدفقة من المرضى، مما يضطرهم لمواجهة ظروف قاسية وصعبة للغاية أثناء تلقي جرعات العلاج.
ووجه الخليفي نداءه الصارخ إلى أبناء شبوة الكرام، ورجال الأعمال، والجهات الرسمية المحلية والمركزية، داعياً إياهم إلى التكاتف ونبذ الخلافات، وتقديم كافة ألوان الدعم الممكنة، سواء كان عبر العلاقات المؤثرة، المساهمات المالية السخية، أو توفير التجهيزات الطبية اللازمة، سعياً لتحقيق حلم إنشاء مركز طبي متكامل يضمن تقديم خدمات علاجية على أعلى مستوى من الكفاءة والراحة لمرضى السرطان.
واختتم الناشط أبوذياب الخليفي تصريحاته بتأكيده على ضرورة تحرك المجتمع المحلي والجهات المعنية بشكل فوري وعاجل، لا يقبل التأجيل، مشدداً على أن تخفيف معاناة هذا الشريحة الحساسة من المرضى ليست مجرد مهمة طبية، بل هي "مسؤولية إنسانية ومجتمعية مشتركة" تقع على عاتق الجميع، داعياً الجميع للوقوف صفاً واحداً أمام هذه المأساة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news