أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجتين "34 و35" من عملية "الوعد الصادق 4"، مستخدماً ترسانة من الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية مثل "فتاح وعماد وخيبر وقدر"، استهدفت مواقع في وسط إسرائيل وما قال إنها قواعد أمريكية، بالإضافة إلى هجمات بالمسيرات ضربت مصفاة نفط ومركزاً لتصنيع الأسلحة واستقبال معلومات الأقمار الصناعية في حيفا، رداً على استهداف مخازن النفط الإيرانية. وفق تصريحه.
وعلى الجانب الآخر، كشف مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن نصف الصواريخ المطلقة من إيران مزودة بـ"ذخيرة عنقودية" وتسببت بأضرار كبيرة، رغم تأكيدهم أن طهران تواجه صعوبة في تنفيذ رشقات منسقة ومتزامنة. وفي حين سقطت صواريخ في القدس وبيت شيمش والجليل، كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن كلفة باهظة للنزاع، حيث استخدم الجيش الأمريكي ذخائر تجاوزت قيمتها 5 مليارات دولار في أول يومين فقط من الحرب، لدعم ما وصفته القيادة المركزية الأمريكية بـ"أكثر منظومة دفاع جوي متكاملة في تاريخ المنطقة".
سياسياً، برز موقف لافت للمستشار الألماني الذي أكد أن أوروبا لا مصلحة لها في "تفكك الأراضي الإيرانية" أو في حرب بلا نهاية، مشاطراً الرئيس ترمب الأمل في إنهاء الصراع سريعاً لتركيز الجهود الدولية بعيداً عن ملف العقوبات الروسية. وفي السياق الدبلوماسي، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصاله الثاني منذ بدء الحرب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بالتزامن مع مباحثات أجراها وزيرا خارجية البلدين حول تدهور الأوضاع الناتج عن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي".
وفي تصعيد لغة التهديد البحري، أعلن قائد بحرية الحرس الثوري منع أي سفينة مرتبطة بـ"المعتدين" من عبور مضيق هرمز، متحدياً من لديه شك بـ"تجربة العبور"، بينما أكد وزير الداخلية الإيراني استتباب الأمن على الحدود بشكل كامل. وفي استجابة ميدانية لهذه التوترات، أعلنت البحرية الملكية البريطانية مغادرة السفينة الحربية "دراغون" ميناء بورتسموث متجهة إلى قبرص لتعزيز الوجود العسكري في شرق المتوسط.
وقالت السلطات الإيرانية إن بنك أهدافها يتجاوز عشرة أضعاف ما يمتلكه الخصوم، مشددة عبر رئيس السلطة القضائية على الرد بالمثل على أي اعتداء، في حين أشار المسؤولون العسكريون الإسرائيليون إلى أن إيران أخفقت في تحقيق رغبتها بإطلاق عشرات الصواريخ يومياً نتيجة الضربات المركزة التي تتعرض لها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news