اشتكى عدد من المواطنين والموظفين في مناطق مختلفة من صعوبات واجهوها بعد استلام رواتبهم بفئات نقدية جديدة من العملة اليمنية، كان البنك المركزي في عدن قد ضخها في السوق مؤخراً في محاولة للتخفيف من أزمة السيولة النقدية الناتجة عن شح العملة المحلية، رغم توفر العملة الصعبة.
وقال مواطنون في مقاطع فيديو متداولة إنهم تسلموا رواتبهم بفئة 100 ريال من الطبعة الجديدة، إلا أنهم فوجئوا برفض بعض المحلات والمؤسسات التجارية قبولها عند محاولتهم شراء احتياجاتهم اليومية.
ولم تقتصر المشكلة على التجار فقط، إذ أشار عدد منهم إلى أن بعض محال الصرافة أيضاً رفضت استلام هذه الفئة أو تحويلها ضمن الحوالات المالية.
ويروي أحد الموظفين أنه تسلم راتبه بعد أشهر من الانتظار، لكنه وجد نفسه عاجزاً عن استخدامه بسهولة، مضيفاً أنه حاول إرسال جزء من المبلغ إلى أسرته عبر شركات الصرافة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض بسبب الفئة النقدية التي بحوزته.
ويقول مواطنون إن هذه المشكلة وضعتهم في موقف حرج، إذ يجدون أنفسهم يتنقلون بين المحلات والصرافين بحثاً عمن يقبل التعامل بهذه الفئات النقدية، في وقت يعانون فيه أساساً من ضيق الحال وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويأمل المتضررون أن يتم تنظيم التعامل مع هذه الفئات النقدية بشكل واضح، وإلزام الجهات التجارية وشركات الصرافة بقبولها، حتى لا تتحول رواتب الموظفين والمواطنين إلى أوراق يصعب استخدامها في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news