الثلاثاء 10 مارس ,2026 الساعة: 03:57 مساءً
متابعات
أعلنت لجنة قبلية مكلفة من مشايخ وأبناء قبائل الصبيحة، مواصلة مساعيها لحل قضية الشيخ عصام هزاع المختطف في سجون المجلس الانتقالي المنحل في العاصمة المؤقتة عدن منذ 7 مايو 2024.
وقالت اللجنة في بيان لها مساء امس الاثنين اطلع عليه يمن شباب نت، إن مشايخ قبائل الصبيحة والشخصيات الاجتماعية، كانوا قد اختاروا لجنة في الاجتماع الذي عقد في مدينة عدن بتاريخ 16 رمضان، لمتابعة القضية والسعي لإيجاد حل لها، ومنحها مهلة ثلاثة أيام للتواصل مع الجهات المعنية.
وأوضح البيان أن اللجنة حاولت خلال المهلة التواصل مع عضو مجلس القيادة الرئاسي محمود الصبيحي، إلا أنها لم تتمكن من الوصول إليه عبر الاتصالات.
وأضافت أنها توجهت صباح يوم الاثنين 9 مارس الجاري، إلى قصر معاشيق في عدن لمحاولة مقابلة الصبيحي، غير أنها لم تتمكن من ذلك، مشيرة الى أنه جرى في وقت لاحق من اليوم نفسه التواصل مع اللجنة من قبل عدد من القيادات والشخصيات الاعتبارية من أبناء الصبيحة، حيث جرى التداول بشأن القضية، وتم الاتفاق على منح مهلة إضافية تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام لمواصلة الجهود والمساعي المبذولة لحلها.
ودعت اللجنة الفريق الصبيحي إلى التدخل وإيلاء القضية الاهتمام اللازم، مؤكدة استمرار تحركاتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية، أملاً في التوصل إلى حل يضع حدا للقضية.
وكان مشايخ وأعيان قبائل الصبيحة، قد عقدوا اجتماعا في 16 رمضان، عبروا خلاله عن واستنكارهم لاستمرار اختطاف الشيخ القبلي عصام هزاع الصبيحي، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وتنفيذ قرارات القضاء.
وأكد المجتمعون رفضهم القاطع لما يتعرض له الشيخ عصام هزاع الصبيحي من ظلم وإجحاف، معتبرين أن تسييس قضيته والتدخل في شؤون القضاء أمر مرفوض ومدان.
كما استنكروا استمرار احتجازه في ظل تدهور حالته الصحية، مؤكدين أن وضعه الصحي يتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً، ما يجعل استمرار احتجازه أمراً غير مقبول إنسانياً وأخلاقياً.
واعلن المشايخ المجتمعين تقديم ضمانة عرفية وقبلية وقانونية، بحضور الشيخ عصام هزاع أمام الجهات المختصة متى ما طُلب منه ذلك، مؤكدين استعدادهم لتحمل المسؤولية في حال تخلفه عن الحضور، إضافة إلى استعدادهم لتقديم ضمانة تجارية موثقة تكفل التزامه بما يُطلب منه وفقاً للقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news