أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) توجيه ضربات لـ 5000 هدف إيراني حتى الآن، شملت تدمير أو إلحاق أضرار بـ 50 سفينة إيرانية، منذ بدء عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير الفائت. فيما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استهداف مباشر لمصانع الصواريخ الإيرانية، مؤكداً انخفاض قدرات طهران الصاروخية إلى 10% فقط.
دبلوماسياً، حمل اتصال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان رسائل حازمة؛ حيث أكد أردوغان أن أنقرة تتأثر سلباً بصراعات ليست طرفاً فيها، مشدداً على أن انتهاك المجال الجوي التركي "أمر غير مقبول"، مع الدعوة لفتح مسار دبلوماسي عاجل.
جاء ذلك عقب إعلان تركيا أمس الإثنين، اعتراض الدفاعات الجوية للنيتو، صاروخان باليستيان أطلقتهما إيران باتجاه الأراضي التركية.
وفي غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالاً مع رئيس الوزراء العراقي، أدان فيه الهجمات الإيرانية والجماعات الموالية لها داخل العراق. وأكد الجانبان على اتخاذ بغداد تدابير أمنية مشددة لحماية الكوادر والمنشآت الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية في البلاد، لضمان عدم تعرضها لأي استهداف في ظل التوتر الراهن.
ميدانياً، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بوقوع هجوم عنيف قرب مقر قيادة الجيش شرقي طهران، بالتزامن مع غارات مكثفة استهدفت مدن أصفهان وكرج وشهريار ومناطق واسعة جنوب وغرب العاصمة، في الساعة الاولى من فجر اليوم الثلاثاء.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة "PBS" بأن الحوار مع واشنطن لم يعد مطروحاً، نافياً مسؤولية بلاده عن تعطل نقل النفط أو إغلاق مضيق هرمز، محملاً الضربات الأمريكية والإسرائيلية مسؤولية اضطراب الإمدادات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news