بين الأمواج والمخاطر.. أبناء شمال حجة يسلكون البحر طريقًا اضطراريًا للوصول إلى تعز
حجة/عدن اوبزيرفر:
يضطر عشرات المواطنين من أبناء مديريات شمال محافظة حجة المحررة إلى سلوك البحر طريقًا بديلًا للوصول إلى محافظة تعز، في ظل إغلاق الطرق البرية وتعقّد مسارات التنقل، الأمر الذي يدفعهم إلى خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر على متن قوارب صيد صغيرة تفتقر لأبسط وسائل السلامة.
ويغادر المسافرون الشاطئ في ساعات الفجر الأولى، حاملين معهم حقائب بسيطة وملفات طبية أو أوراقًا جامعية، أملاً في الوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج أو إلى الجامعات لمواصلة دراستهم، وسط ظروف إنسانية صعبة تضطرهم إلى المجازفة بحياتهم في عرض البحر.
ويؤكد مواطنون أن القوارب المستخدمة في هذه الرحلات غالبًا ما تكون متهالكة ومزدحمة بالركاب، دون توفر سترات نجاة أو معدات إنقاذ، ما يجعل الرحلة عرضة للخطر في حال اضطراب الأمواج أو تعطل المحرك، وهو ما يفاقم معاناة المرضى والطلاب الذين يتحملون مشقة السفر حفاظًا على حياتهم أو مستقبلهم العلمي.
وطالب أبناء مديريات شمال حجة الجهات الرسمية والسلطات المحلية، والمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني، بالتدخل العاجل لتوفير وسائل نقل آمنة أو العمل على فتح الطرق البرية المغلقة، بما يضمن تنقل المواطنين بشكل آمن ويضع حدًا لمعاناة إنسانية تتكرر يوميًا على سواحل البحر.
شارك هذا الموضوع:
النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المزيد
النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)
البريد الإلكتروني
معجب بهذه:
إعجاب
تحميل...
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news