كشفت مصادر محلية عن قيام وسطاء وسماسرة بعرض كميات من الأسلحة للبيع عبر مجموعات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مخصصة لتجارة السلاح، في ظاهرة أثارت مخاوف بشأن مصدر تلك الأسلحة وانتشارها خارج الأطر الرسمية.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة عدن الغد إن الأسلحة المعروضة تشمل بنادق آلية وكميات أخرى من العتاد، حيث يتم تسويقها عبر مجموعات مغلقة يديرها سماسرة مختصون في بيع وشراء السلاح في عدد من المحافظات القريبة من العاصمة المؤقتة عدن.
وبحسب المصادر، يعتقد أن جزءاً من هذه الأسلحة قد يكون من ضمن كميات جرى نهبها من مخازن القوات التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل التي كانت تتمركز في عدن خلال فترات سابقة، قبل أن يتم تهريبها وعرضها للبيع عبر وسطاء.
وأشارت المصادر إلى أن تداول السلاح بهذه الطريقة يشكل خطراً أمنياً كبيراً، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، محذرة من أن استمرار انتشار السلاح غير المنظم قد يؤدي إلى تصاعد حوادث العنف ويقوض جهود حفظ الأمن والاستقرار.
ودعا مواطنون الجهات الأمنية والسلطات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل في مصادر هذه الأسلحة وملاحقة الشبكات التي تقف وراء الاتجار بها، والعمل على ضبطها ومنع تسرب مزيد من الأسلحة إلى الأسواق غير الرسمية.
غرفة الأخبار / عدن الغد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news