الدكتور /الخضر محمد الجعري
اليوم ودعنا المناضل الجسور انور اسماعيل .. رحل عن عالمنا وهويحمل كل ألامه وأماله.. التي عاشها معاناة وتطلعات .. وهو الحالم بغد أفضل .. غد حلم بأن يرى فيه وطنه وقد تحرر وأستعاد هويته وسيادته ودولته المستقلة…
عانى الكثير ودخل المعتقلات مرات عديده ..لكنه لم يهن ولم تضعف عزيمته بل كان يخرج في كل مرة أكثر عنفوانا وثورية وتمسكا بالمباديء…. رغم الظروف التي عاشها ومرضه لكنه لم ينحن ولم يبع ولم يهرول .كما هرول الآخرون…
ظلينا منذ بدايات الحراك على تواصل مستمر معه ..كان شعلة من الحماس والاقدام ويتقدم الصفوف ويقود المظاهرات.. والمبادر الاول في كل وقت يقتضي ذلك…لا تخيفه المعتقلات ولم يخش آلة قمع الإحتلال ..
كان قائدا ميدانيا وقائدا شبابيا..
واول المتصدين لأي مشروع يرى فيه التفافا على مشروع الاستقلال… وظل متمسكا بحق شعبة في الحرية والاستقلال حتى آخر لحظة في حياته..
رحم الله المناضل الجسور انور اسماعيل وأسكنه فسيح جناته.. لقد ترك بصمته في مسيرة الحراك بصمة لا تنسى ..وتعازينا لأسرته ولكل رفاقه ولاتحاد شباب الجنوب الذي كان أحد مؤسسيه وقادته وفرسانه الأوائل..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news