قال محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الاثنين 9 مارس/آذار 2026م، إن الهجمات الإيرانية على قطر تمثل "خيانة كبيرة"، معتبرًا أن الهجمات على دول الخليج "خطأ فادح".
وفي مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية، حذر رئيس الوزراء "آل ثاني" من أن التصعيد العسكري في المنطقة "يهدد استقرار الخليج ويُحدث تداعيات خطِرة على الاقتصاد العالمي".
ورفض رئيس الوزراء القطري "المبررات والذرائع" التي تُستخدم لتبرير الهجمات الإيرانية، مؤكدًا أن قطر "أوضحت بشكل جلي أنها لن تخوض أي حروب ضد جيرانها".
وشدّد على أن التصعيد العسكري "لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة"، مشيراً إلى أن بلاده دخلت "مرحلة عصيبة" في ظل الهجمات الإيرانية، لكنه أشاد بكفاءة القوات الدفاعية والأمنية في قطر.
وحول طبيعة الهجمات، أفاد أن ربع الهجمات الإيرانية "تستهدف منشآت مدنية"، متسائلًا: "ما علاقة هذا بالحرب؟ وما الذي يسعون لتحقيقه؟"، محذرًا من أن ما يحدث في الخليج "لن يبقى حبيسًا فيه".
وشدد على أن "الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد للخروج من الأزمة"، داعيًا إلى استئناف المفاوضات، ومؤكدًا أن مسؤولية وقف التصعيد "تقع على عاتق جميع الأطراف". وأضاف: "نحن جيراننا وهذا قدرنا"، مشيرًا إلى استمرار جهود قطر لخفض التوتر.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء بعد سلسلة هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت دولًا عربية في المنطقة، عقب القصف الأمريكي الإسرائيلي على مواقع إيرانية يوم 28 فبراير/شباط 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news