ذكرت قناة "سي إن بي سي" الامريكية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة أصدرت توجيهات عاجلة لموظفيها الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، وذلك في ظل تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالنزاع المستمر مع إيران وتهديدات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في المنطقة، محذرة من الاقتراب من الحدود اليمنية.
وأوضحت البعثة الأمريكية في السعودية في بيان لها اليوم 9 مارس أن هذا الأمر صدر في 8 مارس، ليحل محل قرار سابق اتُخذ في 3 مارس كان يسمح بالمغادرة الطوعية فقط، حيث تم رفع درجة التحذير لتصبح المغادرة إلزامية للموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بسبب المخاطر الأمنية المحدقة.
وأبقت وزارة الخارجية الأمريكية على مستوى التحذير العام من السفر إلى السعودية عند "المستوى الثالث: إعادة النظر في السفر"، مع تحديث محتوى التحذير ليعكس التغييرات العملياتية في البعثات الدبلوماسية.
وحذرت الوزارة المواطنين الأمريكيين من مخاطر الإرهاب، والنزاع المسلح، وهجمات الصواريخ والمسيرات الإيرانية، مشيرة إلى أن بيئة التهديد تكثفت بشكل ملحوظ عقب بدء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير الماضي، وما تبع ذلك من تهديدات مستمرة وتعطيل للرحلات الجوية التجارية.
وفيما يخص المناطق عالية الخطورة، فرضت السلطات الأمريكية قيوداً إضافية مشددة على تحركات طاقمها الحكومي، حيث حُظر عليهم السفر في نطاق 20 ميلاً من الحدود اليمنية بسبب خطر الهجمات العابرة للحدود من قبل الجماعات المسلحة.
وتم تصنيف المنطقة الحدودية مع اليمن ضمن "المستوى الرابع: لا تسافر"، نظراً لتهديدات الإرهاب والضربات الصاروخية المنطلقة من اليمن، كما شمل الحظر السفر غير الرسمي إلى منطقة القطيف.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن القوات الحوثية المتمركزة في اليمن وإيران سبق وأن استهدفت مدنًا ومطارات ومنشآت طاقة سعودية، مؤكدة أن حطام الصواريخ التي يتم اعتراضها يمثل خطراً إضافياً، خاصة بالقرب من القواعد العسكرية وبنية الطاقة التحتية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news