قال الناشط على الرصاص إنه قبل حوالي شهرين، جاءت فتاة إلى بيت أحد أصدقائه ودقّت الباب. وعندما فتح صاحبه الباب، قالت إنها هاربة من أهلها وإنهم قد يؤذونها إذا عادت، وطلبت منهم السماح لها بالبقاء معهم لفترة.
وأضاف الناشط أن الفتاة كانت ترتدي ملابس نظيفة ومرتبة، ومن شكلها لا يبدو أنها ستفعل شيئًا سيئًا، لكنها بدأت بحركات الاستعطاف والبكاء. وعندما شاهدتها زوجة صاحب المنزل وسمعت كلامها، قرروا جميعًا مساعدتها والسماح لها بالبقاء في البيت.
وأوضح على الرصاص في حسابة على الفيس بوك رصده موقع الاوراق، أن الفتاة بقيت معهم حوالي شهر، وكانت تقوم بالأعمال المنزلية وتنظف وتطبخ، واعتبروها جزءًا من البيت، ولم يشكوا فيها أبدًا.
لكن المفاجأة حدثت عندما خرج صاحبه وزوجته إلى السوق قبل العصر وتركوا ابنهم البالغ من العمر حوالي 12 عامًا في المنزل معها. وعند عودتهم قبل المغرب، لم يجدوا الفتاة، كما اختفى الذهب الخاص بزوجة صاحب البيت، والذي يقدر بمليون ونصف ريال، وفرّت دون أن تترك أثرًا.
وختم الناشط على الرصاص قائلاً: "اللي يعرف البنت أو يتعرف عليها يبلغنا ويتواصل معنا. الحذر ثم الحذر، لا تدخل بيتك أي بنت مهما كان شكلها، وهذه رسالة لكل الناس".
صورة الفتاة للتعرف عليها:
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news