في خطوة اعتبرها مراقبون، بيعة حوثية للمرشد الجديد، سارعت مليشيات الحوثي، لمباركة اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى في إيران، خلفاً لوالده علي خامنئي، معتبرة أن الخطوة تمثل تطوراً مهماً في هذه المرحلة الحساسة.
وقال المكتب السياسي للجماعة إن اختيار مجتبى خامنئي لقيادة ما وصفها بـ"الثورة الإسلامية" في هذا الظرف “يمثل انتصاراً جديداً للثورة الإسلامية وضربة لأعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة”، على حد زعمه، مؤكداً أن القرار يعكس استمرار ما وصفه بـ“النهج الأصيل للثورة الإسلامية” وتمسكها بثوابتها ومبادئها في مواجهة الهيمنة والاستكبار.
وأضاف المكتب السياسي للمليشيات الحوثية التابعة لإيران، أنه يثق بأن إيران، تحت قيادة المرشد الجديد، ستواصل مسارها نحو ما وصفه بـ“تحقيق نصر عظيم يرسم معالم العزة والكرامة للأمة في مواجهة الطغيان والاستكبار العالمي”.
من جهته، بارك رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للجماعة مهدي المشاط للشعب الإيراني نجاحه في اختيار المرشد والقائد الثالث "للجمهورية الإسلامية، آية الله السيد مجتبى خامنئي". وفق وصفه.
وقال المشاط إن اختيار المرشد الجديد يعد مؤشراً على قوة الدولة الإيرانية وتماسكها في ظل ما وصفه بـ“العدوان الأمريكي الصهيوني”، معتبراً أن ذلك يعكس مؤسسية نظام الجمهورية الإسلامية.
وأضاف أن انتخاب القائد الجديد من شأنه تعزيز دور مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والأمنية في مواجهة ما وصفه بالعدوان، وصولاً إلى “النصر الحاسم”، كما سيسهم في إفشال أهداف الخصوم وتعزيز تماسك الشعب الإيراني وقيادته.
كما هنأ المشاط الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، معتبراً أن اختيار المرشد الجديد يمثل إفشالاً لما وصفه بمخططات الأعداء وتجاوزاً لرهاناتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news