في تطور دراماتيكي يعكس تصاعداً في حدة الخلافات الداخلية، أفادت مصادر نشطة ومتابعون للشأن السياسي في العاصمة المؤقتة عدن، بقيام قيادات بارزة في "المجلس الانتقالي الجنوبي" (الذي أعلن حلّه رسمياً مسبقاً) باقتحام مقر المجلس الرئيسي، والذي ظل مغلقاً بإجراءات أمنية مشددة من قبل الحكومة.
وبحسب تلك المصادر، فإن عشرات القيادات النافذة داهموا مقر المجلس صباح اليوم، قادمين بسياراتهم وتحت حراسة أمنية، وقاموا بكسر الأقفال وتجاوز الحواجز الأمنية المفروضة على البوابة الرئيسية للدخول إلى قاعات الاجتماعات.
وقد عقدت هذه القيادات، فور اقتحام المقر، اجتماعاً داخلياً عاجلاً داخل القاعات التي كانت قد أُغلقت لفترة طويلة، في خطوة تعد تحدياً صريحاً للقرارات الحكومية ومحاولة لفرض أمر واقع جديد على الأرض.
وأشار الناشطون إلى أن الدخول تم "بالقوة" وبدون أي تنسيق مسبق مع الجهات الأمنية المسيطرة على المنطقة، مما أثار حالة من الغموض والتكهنات حول طبيعة الاجتماع والقرارات التي قد تخرج منه، وسط مخاوف من احتداد التوترات في مدينة عدن خلال الساعات القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news