أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، في تطور دراماتيكي لاحقاً للتوترات العسكرية في المنطقة، عن وفاة أحد جنودها الليلة الماضية متأثراً بجراح إصيب بها سابقاً.
وجاء في بيان عاجل صادر عن القيادة أن الجندي قدم أرواحه نتيجة لمضاعفات إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجمات الأولى التي شنتها إيران أو وكلاؤها، والتي استهدفت القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وكشفت التفاصيل الصادمة أن الإصابة الخطيرة التي أودت بحياة الجندي لم تكن في ساحة المعركة المباشرة آنذاك، بل كانت نتيجة هجوم استهدف موقعاً عسكرياً أمريكياً داخل الأراضي
السعودية
تحديداً، وذلك في الأول من شهر مارس الماضي.
يأتي هذا الإعلان ليضيف بعداً جديداً ومقلقاً لحسابات الخسائر البشرية، وليؤكد أن الهجمات الإيرانية السابقة التي قد يبدو أنها مرت دون خسائر فورية، لا تزال تلقي بظلالها القاتلة وتحصد أرواحاً حتى بعد فترة من الحدث، مما يشير إلى تصاعد خطورة المواجهات وتداعياتها على القواعد الأمريكية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news