يمن إيكو|أخبار:
ألمحت الإمارات، اليوم الأحد، إلى البدء في تخفيض إنتاج النفط، وذلك بعد يوم من خطوة مماثلة اتخذتها الكويت، بسبب توقف حركة التصدير عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى امتلاء خزانات المنتجين في مختلف أنحاء المنطقة.
وقالت شركة أبو ظبي الوطنية للبترول (أدنوك) إنها “تدير مستويات الإنتاج البحري لتلبية متطلبات التخزين” وفقاً لما نقلت وكالة “بلومبرغ” بدون تقديم المزيد من التفاصيل، وهو ما يمثل إشارة إلى البدء في خفض مستويات الإنتاج تزامناً مع امتلاء الخزانات بسبب توقف حركة التصدير عبر مضيق هرمز في ظل التصعيد الكبير الذي تشهده المنطقة، والذي تضمن هجمات إيرانية على ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في الخليج.
وبرغم أن الإمارات تمتلك خط تصدير عبر ميناء الفجيرة على الجهة الأخرى لمضيق هرمز بسعة 1.5 مليون برميل، فإن حركة الشحن في تلك المنطقة تواجه نفس مستوى المخاطر.
وكانت شركة البترول الكويتية أعلنت أمس السبت حالة القوة القاهرة التي تسمح لها بعدم الوفاء بالتزاماتها للعملاء نتيجة ظروف خارجة عن إرداتها، وبدأت بتخفيض إنتاج النفط استجابة للاضطرابات في مضيق هرمز.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصدر مطلع قوله إنه تم البدء بتخفيض 100 ألف برميل من إنتاج النفط الكويتي صباح أمس السبت، مشيراً إلى أن الخطة تقتضي مضاعفة هذا الرقم ثلاث مرات في اليوم التالي، والمزيد من التخفيضات التدريجية.
وكان العراق أول من بدأ بتخفيض إنتاجه النفطي بسبب امتلاء المخزونات وتوقف حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، كما أعلنت السعودية في وقت سابق إغلاق أكبر مصافيها (رأس تنورة)، فيما أوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال، للأسباب نفسها.
ولجأت السعودية لتحويل شحنات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتفادي وقف الإنتاج وضمان استمرار تدفق الإمدادات، لكن وكالة رويترز أوضحت أن الكميات السعودية التي تصدر من البحر الأحمر لا تزال غير كافية لتعويض النقص الحاصل في الشحنات القادمة من المضيق المتضرر من الأزمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news