وجه وزير الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، الأحد 8 مارس/آذار 2026، مديري عموم الأوقاف والإرشاد وخطباء وأئمة المساجد والدعاة والمرشدين في المحافظات بالدعاء لـ“ولي الأمر” رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ونوابه، بـ“أن يسدد الله خطاهم ويوفقهم في إدارة شؤون البلاد، بما يحفظ أمن الوطن واستقرار مؤسساته ومصالح المواطنين”.
كما حث الوزير الوادعي، في تعميم نشره حساب الوزارة على منصّة “إكس”، على الدعاء للدول الشقيقة بـ“أن يصرف الله شر الحروب والفتن”، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية “حامية الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها، وأن يحفظها الله ويحفظ سائر دول المسلمين من كل سوء ومكروه”.
وأكد التعميم أهمية دور المنبر في هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى اللجوء إلى الله بالدعاء الصادق الذي يعزز الطمأنينة والسكينة بين أفراد المجتمع، مشددًا على ضرورة الإلتزام بهذا التعميم في جميع مساجد الجمهورية.
ويعد هذا ثاني تعميم لوزير الأوقاف الوادعي منذ تعيينه، ففي تعميم سابق (١٩ فبراير) وجه الخطباء للتركيز على ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر التسامح والتكافل، والعناية بالمحتاجين، وحث المصلين على استثمار الشهر بالطاعة وقراءة القرآن الكريم.
ويأتي هذا التعميم في ظل التصعيد المتواصل الذي تشهده المنطقة، ومع تزايد التهديدات الإيرانية على أمن دول الخليج والممرات المائية والمصالح الإقليمية، ويعكس رغبة الحكومة اليمنية في توطيد العلاقة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار الإقليمي والداعم الأكبر للاقتصاد والأمن اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news