كريتر سكاي/خاص
تصاعدت حدة المطالب الحقوقية بين أوساط منتسبي
محور تعز
(قيادات وأفراد)، حيث انطلقت دعوات واسعة للتنسيق والخروج في تظاهرات سلمية للمطالبة بإنصافهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.
ودعا ناشطون وعسكريون كافة الزملاء في المحور إلى رص الصفوف والتوجه إلى الشارع لإيصال صوتهم إلى القيادات العليا، مطالبين بضرورة
توحيد الرواتب والمستحقات المالية
لمنتسبي المحور ومساواتها مع ما تتقاضاه بقية التشكيلات العسكرية الأخرى، لإنهاء حالة التفاوت والتمييز في الحقوق.
وووجهت الدعوات نداءً عاجلاً لجميع الإعلاميين والنشطاء في محافظة تعز لتبني قضية الجنود ورفع صوتهم عالياً، مؤكدين أن "الصمت لم يعد خياراً" في ظل الانهيار الاقتصادي والظروف المعيشية البالغة الصعوبة التي تمر بها البلاد، والتي انعكست سلباً على قدرة الجندي على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news