شيع العشرات من أبناء مديرية رداع، بمحافظة البيضاء، جثمان الشاب عبدالله حسن الحليمي، الذي قُتل برصاص عناصر حوثية منتصف فبراير الماضي.
وتوعد المشيعون، من أبناء حي الحفرة بمدينة رداع بالثأر للشاب الحليمي، الذي قُتل برصاص حملة حوثية عقب مطالبته أهالي المنطقة بتنظيم وقفة قبلية للمطالبة بإطلاق سراح مختطفين من أبناء المنطقة.
وردًا على ذلك، نفذت المليشيات -حينها- حملة عسكرية واسعة، تخللتها مداهمات عنيفة للمنازل وإطلاق نار عشوائي، مما أدى إلى مقتل الشاب الحليمي وإصابة شخصين آخرين من أبناء الحي، قبل أن تقوم المليشيا بسحب جثة الضحية واختطافها ونقلها إلى جهة مجهولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news