ثمّن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، عالياً، المواقف الرصينة والحكيمة لدول مجلس التعاون الخليجي وقياداتها.
وقال الدكتور عبدالله العليمي، في منشور على منصة (إكس) إن المواقف الخليجية الرصينة، يبرز في طليعتها الدور المحوري للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، التي ظلت على الدوام ركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ورافعةً للعمل الخليجي والعربي المشترك، وذلك في مواجهة التحديات بعزمٍ ومسؤولية، بما يعكس عمق الرؤية وبعد النظر وحرصها على صون مصالح شعوبها وتعزيز مسارات التنمية والسلام.
وأكد أن دول الخليج، أثبتت بقياداتها الحكيمة، أنها دعامة للاستقرار الإقليمي ونموذج في الاعتدال والرشد السياسي، وأن المملكة العربية السعودية كانت في قلب هذا الدور، تقود جهود التهدئة وتعزيز التضامن، وتساند أشقاءها في أوقات الشدائد، وتدعم كل ما من شأنه ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها.
ونوه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بما قامت به المملكة من إجراءات وتسهيلات تتصل بحركة المطارات والمنافذ والحدود والعالقين، وقال إنه يعكس مستوى عالياً من المسؤولية والتنسيق، ويؤكد حرصها على دعم أشقائها في دول الخليج العربي ومساندتها عملياً في هذا الظرف، بما يسهم في تعزيز الجاهزية الخليجية المشتركة، وتخفيف آثار التحديات، وترسيخ معاني التضامن والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واعتبر الدكتور عبدالله العليمي، أن ما يقوم به النظام الإيراني من اعتداءات تستهدف أمن دول الخليج واستقرارها يمثل سلوكاً عدوانياً طائشاً ومرفوضاً، يبعث على القلق البالغ ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، ويقوض أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية.
وشدد على أن الأمر الذي يستوجب موقفاً واضحاً وحازماً من الدول العربية والإسلامية في مواجهة هذا .
عبدالله العليمي: الموقف دول الخليج لدول الخليج يعكس عمق الرؤية والحرص على مصالح شعوبها وتعزيز التنمية والسلام
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news