الأحد 08 مارس ,2026 الساعة: 02:07 صباحاً
متابعات
قال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي المنحل في محافظة شبوة لحمر علي بن لسود، إن أمر القبض القهري الصادر بحقه جاء بعد محاولات وضغوط استمرت قرابة شهرين لإقناعه بالسفر إلى الرياض.
وزعم بن لسود، في بلاغ له ، أن الاتصالات والوساطات تكررت خلال الفترة الماضية، وتضمنت عروضا وضمانات مختلفة، من بينها ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، بهدف إقناعه بالموافقة على السفر.
وأشار إلى أنه طُرحت عليه لاحقا تسويات أخرى، من بينها الالتزام بالصمت والبقاء في منزله مقابل ما وصفها بـ"مغريات"، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، لكنه قال إنه رفض جميع تلك العروض.
وأضاف أن بعض الوسطاء أبلغوه بعد فشل تلك المساعي بأنه قد يتعرض لإجراءات أمنية، مؤكدا أن رده كان واضحا بقوله: "لا يقطع الرأس إلا من ركبة".
وكانت نيابة الاستئناف في شبوة، قد اصدرت أمرا بالقبض القهري على الشيخ لحمر علي لسود، بناء على طلب من وزير الداخلية موجه للنائب العام، وذلك على خلفية التحريض على مؤسسات الدولة، والوقوف خلف الاحداث التي شهدتها عتق في 11 فبراير الفائت، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news