جاء ذلك، في بيان أكدت فيه أن مقاتلات "تايفون" و"F-35" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تواصل تنفيذ عمليات في المنطقة "دفاعاً عن المصالح البريطانية والحلفاء"، موضحة أن مروحية "ميرلين" في طريقها أيضاً إلى المنطقة، حيث ستقوم بـ"توفير مراقبة جوية إضافية وتعزيز قدراتنا الدفاعية".
وذكرت شبكة "سكاي نيوز" أن تسريع جاهزية الحاملة يعني أن السفينة الضخمة ستكون قادرة على الاستجابة بسرعة أكبر إذا جرى اتخاذ قرار بتعبئتها.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن العلاقات مع بريطانيا "لم تعد كما كانت سابقاً"، بعد أن تردد كير ستارمر في البداية في تقديم الدعم للضربات ضد إيران.
وأضاف مصدر للشبكة أن الطواقم أُبلغت أيضاً باحتمال نشر الحاملة في أعقاب الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.
وفي سياق متصل، قال رئيس هيئة الأركان البريطانية السير ريتشارد نايتون لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، إنه "يرفض تماماً" الانتقادات التي تقول إن بلاده لم تكن مستعدة بشكل كافٍ للصراع في الشرق الأوسط.
وأضاف، في تصريحات، السبت، مع استمرار الحرب في المنطقة، أن هذه الفترة "ربما تكون الأخطر خلال الثلاثين عاماً الماضية".
وكانت بعض الانتقادات قد طالت رد المملكة المتحدة، خصوصاً بشأن إرسال سفينة تابعة للبحرية الملكية إلى قبرص لحماية القاعدة العسكرية البريطانية "راف أكروتيري"، التي استهدفتها طائرة مسيّرة.
وقال نايتون إن المملكة المتحدة كانت "تعزز وجودها" في المنطقة منذ عدة أسابيع، لكنه لم يقدم جدولاً زمنياً لوصول المدمرة "HMS Dragon"، التي لا تزال في بورتسموث.
وذكر أن المدمرة من طراز "تايب 45" ستغادر "خلال الأيام القليلة المقبلة بمجرد تحميل الذخيرة على متنها"، لكنه لم يحدد المدة التي ستستغرقها للوصول إلى البحر المتوسط.
وكانت السفينة تخضع لأعمال صيانة على الساحل الجنوبي، فيما نشرت فرنسا واليونان بالفعل أصولاً عسكرية باتجاه قبرص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news