ووفقاً لبيان المعهد وبيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فإن تحريك الحاملة – التي تعد الأحدث والأكبر في العالم – جاء بناءً على توجيهات من إدارة الرئيس دونالد ترامب في منتصف فبراير الماضي لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وانطلقت الحاملة "جيرالد آر فورد" من قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا في يونيو الماضي، ومن المتوقع أن تستمر مهمتها الحالية حتى مايو 2026، ما يعني أنها ستكمل نحو 11 شهراً في عرض البحر ضمن مهام الانتشار العسكري.
وبوصول "فورد" إلى البحر الأحمر، بالتزامن مع تمركز حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" (CVN-72) في بحر العرب، تكون الولايات المتحدة قد فرضت ما يشبه كماشة بحرية حول أهم الممرات المائية في المنطقة.
وتشير تقارير استخباراتية مفتوحة وتحليلات عسكرية إلى أن الولايات المتحدة رفعت مستوى جاهزية قواتها وانتشارها العسكري في الشرق الأوسط إلى أعلى مستوى منذ غزو العراق عام 2003، في إطار عملية تعزيز دفاعي وجوي-بحري واسعة تهدف إلى ردع التهديدات الإيرانية وحماية حلفاء واشنطن في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع استمرار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن خسائر كبيرة في القيادة الإيرانية، من بينها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية والأمنية في ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news