تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تصاعد الحرب على إيران
المجهر - متابعة خاصة
الجمعة 06/مارس/2026
-
الساعة:
10:43 م
تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل حاد مع تصاعد الحرب على إيران، وسط مخاوف متزايدة على سلامة السفن التجارية وناقلات الطاقة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، الجمعة، إن الجيش الأميركي يعمل حالياً على إعداد خطة لضمان استمرار مرور السفن عبر المضيق، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة "بلومبرغ"، فقد انخفضت حركة السفن في المضيق بأكثر من 95%، حيث أظهرت مراجعات إشارات الشحن انخفاض عمليات العبور إلى أقل من 10 سفن حتى 6 مارس، مع تأكيد مرور سفينتين تجاريتين فقط خلال 24 ساعة، وفق مذكرة صادرة عن مركز المعلومات البحرية المشتركة.
وأشارت المجموعة الاستشارية البحرية متعددة الجنسيات المعنية بالشرق الأوسط إلى أن عمليات العبور الأخيرة اقتصرت على سفن بضائع دون ناقلات نفط.
كما أظهرت بيانات شركة "فورتيكسا" لتتبع السفن تراجع عدد ناقلات النفط الخام التي تعبر المضيق إلى 4 سفن فقط في الأول من مارس، أي في اليوم التالي لاندلاع العمليات العسكرية، مقارنة بمتوسط 24 ناقلة يومياً منذ يناير.
وفي السياق، أعلن وزير النقل الفرنسي أن نحو 50 سفينة فرنسية عالقة في مياه الخليج، إضافة إلى 8 سفن أخرى في البحر الأحمر نتيجة التوترات الأمنية.
ولا يزال نحو 300 ناقلة نفط عالقة داخل الخليج العربي، بحسب بيانات "فورتيكسا" و"كبلر".
من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، إن بلاده "لم ولن تغلق المضيق"، لكنه حذرّ من أن السفن المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل لن تتمكن من المرور بأمان.
بدوره، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي إن طهران لا تتحمل مسؤولية أمن السفن في المنطقة، مشيراً إلى أن الاستهداف سيقتصر على السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، تشمل منع السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبية وحلفائها الغربيين من عبور المضيق.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن الحرس الثوري قوله إن السفن المرتبطة بتلك الدول لن يُسمح لها بالمرور عبر المضيق، محذراً من أن أية سفينة تُرصد تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو أوروبا وحلفائها قد تصبح هدفاً محتملاً.
وأدى التصعيد العسكري إلى بقاء عشرات ناقلات النفط والغاز المحملة بالكامل داخل الخليج، في ظل استمرار الهجمات على السفن في المضيق ومحيطه، ما جعل عبوره محفوفاً بالمخاطر لشحنات الطاقة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
كما انعكس التوتر على الأسواق العالمية، إذ ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 15% منذ بداية الصراع، بعد هجمات إيرانية استهدفت منشآت طاقة في دول الخليج وسفناً تعبر المضيق.
تابع المجهر نت على X
#حركة الملاحة
#مضيق هرمز
#إيران
#الولايات المتحدة
#إمدادات الطاقة
#ناقلات النفط
#السفن التجارية
#منشئات نفطية
#دول الخليج
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news