شهدت مدينة تعز، الجمعة 6 مارس/ آذار، فعالية إفطار جماعي، تعد الأكبر، حيث توافد آلاف المواطنين والشباب للمشاركة في هذا الحدث الروحاني و الاجتماعي الذي أصبح تقليداً سنوياً، يعكس روح التكافل والمحبة بين أبناء المدينة.
وعلى هامش الإفطار، أكد عدد من المنظمين لـ"بران برس" أن الهدف من الفعالية هو إحياء روح التكافل وتجسيد القيم الدينية والاجتماعية كالكرم والشهامة والتآلف والمحبة في هذا الشهر الكريم.
وأوضحوا أن فعالية الإفطار بتنظيم من مؤسسة صروح وبدعم من مؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية إضافة إلى بنك الكريمي وشركة السعيد، وشارك فيها عدد من المبادرات الشبابية والمجتمعية.
ويعد الإفطار الجماعي من أبرز الفعاليات الرمضانية الشعبية حيث يجتمع المواطنون في الشوارع والساحات العامة على مائدة واحدة في رسالة اجتماعية تؤكد أن روح رمضان قادرة على جمع الناس رغم الظروف الصعبة.
وشارك في إنجاح الفعالية فرق شبابية ومتطوعون في التحضير والتنظيم إلى جانب جهود الأمن والنظافة والمرور لضمان خروج الفعالية بصورة منظمة تليق بمجتمع تعز الذي يعكس روح العمل الجماعي والتعاون بين مختلف فئات المجتمع.
وتحدث لكاميرا "بران"، رئيس مؤسسة صروح، "عبد الخالق سيف"، عن أهمية إقامة الفعالية في تعز، المدينة التي تعيش ظروف الحصار من الحوثيين.
وقال إن صورة الاحتشاد للمشاركة تثلج الصدر، وأن هذه هي تعز العظيمة تتناسى كل شيء وتجتمع على مائدة واحدة وعلى هدف نبيل في هذا الشهر العظيم،
بدوره، قال الناشط "أحمد باشا"، "هذا الإفطار بنسخته الرابعة يأتي في ظل استقرار الأوضاع وهي فعالية اجتماعية بقدر ما هي دينية لإيصال رسائل عدة أن هذه المدينة ومتوحدة وعلى كلمة واحدة وسفرة واحدة.
وأضاف أن الجميل في هذه الفعالية مشاركة عدد من أبناء المحافظات الجنوبية وهو ما يميز الفعالية، حد قوله.
الناشط محمد مهيوب في حديثه لـ"بران برس"، أوضح أن الحاضرين من كل أطياف تعز ونخب المحافظة ومن الشباب والبسطاء من مختلف الشرائح، مؤكداً أن الإفطار يجسد التراحم والألفة والمحبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news