أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الخميس، على الضرورة القصوى لحماية اليمن من الانزلاق إلى دورة جديدة من الصراعات الإقليمية.
ووجه غروندبرغ نداءً عاجلاً لجميع الأطراف المعنية لممارسة أقصى درجات ضبط النفس في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب المبعوث الأممي في بيان صحفي عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري الأخير، مؤكداً استمرار انخراطه النشط مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية.
وحذر غروندبرغ من أن أي إجراءات تصعيدية قد تؤدي إلى تقويض فرص السلام المتاحة حالياً في اليمن، ومضاعفة معاناة الشعب اليمني الذي تحمل أكثر من عقد من النزاع المدمر، وتحويل البلاد مرة أخرى إلى ساحة لتصفية حسابات إقليمية.
وشدد المبعوث على أنه "ليس من حق أي طرف" جر اليمنيين إلى صراع أوسع يعرض حياتهم لمزيد من الخطر.
وأشار غروندبرغ إلى وجود فرصة حقيقية، وإن كانت تتسم بالهشاشة، للمضي قدماً في عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة. وأكد أن مستقبل اليمن يجب أن يتقرر عبر الحوار والعملية السياسية، وليس كنتيجة لتداعيات المواجهات الإقليمية. كما جدد التزام الأمم المتحدة بدعم الأطراف للتوصل إلى سلام عادل ومستدام، شريطة تقديم مصالح الشعب اليمني على أي اعتبارات أخرى.
وتأتي تصريحات غروندبرغ في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً واسع النطاق على إيران، كما أطلقت طهران هجوماً مضاداً تحت اسم "الوعد الصادق 4" استهدف مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية في دول الخليج.
وحذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً -في وقت سابق- من مغبة انخراط الحوثيين في مغامرات عسكرية تخدم الأجندة الإيرانية أو تحويل الأراضي اليمنية لمنصة استهداف لدول الجوار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news