قالت وكالة "رويترز"، الخميس 5 مارس/ آذار 2026م، إن الولايات المتحدة وقطر تجريان محادثات مع كييف بشأن شراء طائرات مسيّرة أوكرانية اعتراضية كبديل رخيص لإسقاط طائرات "شاهد" الإيرانية المسيّرة، وسط الحرب في الخليج.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن المحادثات في مرحلة مبكرة، وتجري بين مسؤولين حكوميين وليس شركات، وأن التكنولوجيا قيد المناقشة تشمل أنظمة لرصد الطائرات المسيّرة المعادية القادمة وتعطيل إشارات اتصالاتها.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر آخر، وهو دبلوماسي غربي في الخليج، بأن وفدًا أوكرانيًا زار الدوحة هذا الأسبوع للقاء مسؤولين قطريين لمشاركة الخبرات الأوكرانية في مجال التصدي للطائرات المسيّرة، مضيفاً: أن وفدًا زار أبوظبي أيضًا.
ومساء الخميس، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الولايات المتحدة طلبت من كييف المساعدة في إسقاط طائرات "شاهد".
وأضاف: "أصدرتُ تعليمات بتوفير الموارد اللازمة وتواجد خبراء أوكرانيين لتوفير الأمن الضروري"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل أو الإشارة إلى طائرات الاعتراض المسيّرة الأوكرانية.
وكان زيلينسكي قد صرح سابقًا بأن أوكرانيا تلقت طلبات مماثلة من دول في الشرق الأوسط، وأنه سيمضي قدمًا في إبرام الصفقات إذا لم يكن يترتب عليها إضعاف لدفاعات أوكرانيا ضد الغزو الروسي.
وأطلقت طهران مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة على دول الخليج بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة جوية واسعة النطاق على إيران يوم السبت، أسفرت عن مقتل عدد كبير من كبار قادة الجمهورية الإسلامية.
وتمكنت دول الخليج من اعتراض معظم هذه الضربات، مستخدمة منظومات "باتريوت" أمريكية الصنع، التي تعتمد عليها أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية للطاقة والجيش من الصواريخ الروسية.
إلا أن أوكرانيا طورت أساليب أقل تكلفة بكثير لإسقاط طائرات "شاهد" الانتحارية المسيّرة خلال نزاعها المستمر منذ أربع سنوات مع روسيا، التي استخدمت هذه الطائرات إيرانية الصنع طوال معظم فترات الحرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news