المرسى- خاص
كثرت التكهنات حول موقف مليشيا الحوثي الإرهابية من العملية العسكرية ضد النظام الإيراني، الداعم الرئيس للجماعة.
وكان الحوثيون قد تعهدوا بالتدخل لإسناد النظام الإيراني حال تعرضه لهجوم.
لكن بعد مرور 6 أيام على الهجوم الذي أسفر عن اغتيال خامنئي، لم يتخذ الحوثيون موقفًا صريحًا.
وسط هذا الغموض، خرج زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي في خطاب الليلة (الخميس) لتوضيح موقفه أمام حاضنته بعد أسبوع من التعبئة.
وقال الحوثي “نحن جاهزون، وأيدينا على الزناد فيما يتعلق بالتحرّك العسكري في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك”.
وبحسب الباحث عدنان الجبرني فإن الحوثي وجه كلامه إلى داعميه الإيرانيين.
وأكد الجبرني أن تقديرات الإيرانيين هي من فرضت على الحوثي الإنتظار تحسبًا لتطور مستوى الحرب. وهو الآن يقولها علنًا بأنه ينتظر الإشارة من طهران.
وكان مسؤولون إعلاميون حوثيون قد هددوا بالتصعيد، لكن مراقبون قللوا من أهمية هذا التطور.
وقال المحلل أحمد باشا أنه عندما يتحدث المسؤولون في مليشيا الحوثي عن الانضمام إلى الحرب مع إيران، يجب اعتبار ذلك مجرد كلام لا أكثر.
وأوضح أنه إذا كانت هناك عمليات عسكرية مزمع تنفيذها، أو تصعيد في البحر، فسيعلن عنه عبدالملك الحوثي في خطاب.
وقال إن ما دون ذلك من التصريحات لا تعبر عن حقيقة الموقف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news