يمن إيكو|تقرير:
قالت وكالة “بلومبرغ” إن استهداف مراكز البيانات التابعة لشركة (أمازون) الأمريكية العملاقة في دول الخليج، لم يكن عشوائياً، حيث أصبحت هذه المراكز تعلب دوراً كبيراً في العمليات العسكرية، وقد أعلن الجيش الأمريكي أنه يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الحرب الحالية ضد إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، هذا الأسبوع، أنه استهدف أكبر مراكز البيانات لشركة (أمازون) في البحرين، فيما أعلنت الشركة عن تضرر مركزين إضافيين في الإمارات نتيجة تعرضهما لهجمات.
وفي تقرير، نشر اليوم الخميس ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، ذكرت وكالة بلومبرغ أن “تكنولوجيا الدفاع أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية للمراقبة وتوجيه الطائرات المسيّرة، والتحليل الفوري للفيديوهات ولقطات الأقمار الصناعية”.
ونقلت الوكالة عن هنري ساتون، مؤسس جمعية مراكز بيانات الخليج، قوله إن: “مراكز البيانات هدف طبيعي”.
وأشارت الوكالة إلى أن أمازون لديها عقد بقيمة 1.2 مليار دولار، إلى جانب جوجل، مع الحكومة الإسرائيلية لتوفير خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لجهات من بينها جيش الدفاع الإسرائيلي.
وقال إد جالفين، مؤسس شركة الأبحاث (دي سي بايت) إنه لهذا السبب لم يكن استهداف مراكز (أمازون) محض صدفة، حسب ما نقلت الوكالة.
وقال تيموثي هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن “تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لعبت دوراً حاسماً في الحرب ضد إيران “، حسب ما نقلت الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ركزتا على استهداف مراكز بيانات في إيران من أجل تعطيل عمل البنوك والمكاتب الحكومية والقطاعات الحيوية.
واعتبرت الوكالة أن “تعرض مراكز البيانات المتعددة لهجمات متزامنة أثناء الحرب يجبر الشركات على إعادة النظر في استراتيجياتها، فعادةً ما يقتصر تأمين مراكز البيانات على الحماية من الهجمات الإلكترونية ومنع المتسللين من اختراقها، وليس على الدفاع ضد الصواريخ أو الطائرات المسيّرة”.
وأضافت أن “هناك قلقاً آخر يتمثل في أن الصراع سيرفع أقساط التأمين أو تكاليف الأمن للمنشآت، على الأقل في منطقة الخليج”.
واعتبرت أن الحرب الحالية تهدد بتقويض طموحات السعودية والإمارات في أن تصبحا مركزين إقليميين لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news