أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن إرسال 4 طائرات من طراز "تايفون" إلى دولة قطر لتعزيز العمليات البريطانية في المنطقة، واصفاً الأزمة الحالية بأنها التحدي الأكبر منذ الحرب الباردة.
وكشف ستارمر أن بلاده تتعامل مع حالة إجلاء لمواطنيها تفوق في حجمها ما حدث في أفغانستان، مشيراً إلى تواجد وزير الدفاع البريطاني حالياً في قبرص لتنسيق العمليات في البحر المتوسط، مع التأكيد على قرار لندن بعدم المشاركة في الحرب والتركيز على الحل التفاوضي وتخلي إيران عن طموحاتها النووية.
وعلى الصعيد الأوروبي، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية وصول فرقاطة متعددة المهام قبالة سواحل قبرص، بالتزامن مع اتفاق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على تنسيق إرسال وسائل عسكرية لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيطالي عزم بلاده إرسال قوات بحرية بالتعاون مع فرنسا وإسبانيا وهولندا للدفاع عن قبرص، موضحاً أن المساعدات المقدمة لدول الخليج ستشمل أنظمة دفاع جوي ومضادات للمسيرات والصواريخ.
ميدانياً، كشفت وزارة الصحة الإيرانية عن تضرر 11 مستشفى ومركز طوارئ جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، معلنةً مقتل 4 وإصابة 28 من العاملين في القطاع الصحي منذ بدء الحرب. وفي سياق المواقف الدولية، وصف سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي الحرب على إيران بأنها "غير مبررة وخطيرة"، محذراً من تداعيات طويلة الأمد على قطاع الطاقة العالمي والقطاعات الحيوية الأخرى.
وعلى صعيد التحالفات، نقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني أن الرئيس ترمب وضع القيادات الكردية أمام خيارين: "إما واشنطن وتل أبيب أو طهران". وفي المقابل، أشار مسؤول أمريكي للصحيفة ذاتها إلى أن التعاون مع الأكراد على جانبي الحدود العراقية الإيرانية لا يزال أمراً غير محسوم حتى اللحظة، رغم الضغوط الممارسة لتحديد التوجهات السياسية والميدانية في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news