شكا عدد من أهالي حي عبد القوي في مديرية الشيخ عثمان، بمدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة (جنوبي اليمن)، الأربعاء 4 مارس/ آذار من اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، مما ينذر بكارثة صحية كبيرة ستزيد من معاناة وضع السكان.
وقال مواطنون من حي "عبدالقوي"، وهو حيٌ شعبي بمديرية الشيخ عثمان لـ "بران برس" "إنهم تفاجؤوا عند استخدام مياه الحنفيات، اليوم الأربعاء، بتلوثها وتغيُّر لونها ورائحتها، ما اضطرهم إلى تجنب استخدامها أغراض الشرب والطهي، واضطروا إلى شراء مياه صحية؛ ما ضاعف عليهم الأعباء المالية.
إزاء ذلك ناشد المواطنون السلطات المحلية المسؤولة عن المياه بالتدخل وإنقاذهم من هذه الكارثة، التي تُنذر بتفشي الأمراض التي قد تسببها المياه الملوثة.
وما يعانيه مواطنو حي "عبدالقوي" في مديرية الشيخ عثمان من طفح لمياه الصرف الصحي (المجاري) تشكو منه أحياء أخرى في مديريتي المنصورة والشيخ عثمان، كما حدث قبل أيام في حي ريمي بالمنصورة.
من جهته تواصل "بران برس" بموظفين فنيين في عمليات التحكم التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن، للاستفسار حول اختلاط مياه الشرب بمياه المجاري، والذين أفادوا بعدم تلقيهم أي بلاغات تشير إلى حدوث تلوث في مياه الشرب.
وأكدوا "انتشار الفرق الفنية التابعة لمؤسسة المياه في بعض أحياء وشوارع مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة؛ لمعالجة مشكلة طفح مياه الصرف الصحي؛ والحد من آثارها البيئية والصحية".
مع ذلك اعترف الموظفون بوجود مشكلة "طفح المجاري"، مشيرين إلى أنها تعود إلى تعطل المضخة الرئيسية للصرف الصحي بمديرية المنصورة، والتي تستقبل مياه الصرف من مديريات "الشيخ عثمان، دار سعد، والمنصورة" ما أدى إلى ضغط كبير على الشبكة وحدوث طفح في بعض المواقع.
وطبقاً للموظفين، فقد نفذت الفرق الفنية أعمال شفطٍ لمياه المجاري الراكدة في حي ريمي، وبالقرب من جولة كالتكس، ومنطقة الممدارة، كما قامت بمعالجة الاختناقات في الشبكة.
وفي الوقت نفسه، كشف الموظفون أن مؤسسة المياه وفرّت محطة بديلة بصورة عاجلة، وتم تشغيلها بأقصى طاقتها من خلال تركيب عدة مضخات لتعويض المضخة المتعطلة، واستيعاب كميات المياه الكبيرة، داعين المواطنين إلى التعاون وتجنب رمي المخلفات الصلبة في شبكات الصرف؛ لما تسببه من انسدادات وأعطال متكررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news